تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
ويحتاج المباشر لذلك إلى ملاحظة أحوال الأغنام ، ومعرفة أوقات نتاجها وما يكون منها توأما ، واستقبال النّتاج لينضبط له نتاج النّتاج .

وأما سياقة العلوفات

- [ فصورتها « 1 » ] أن يوصل في صدرها ما صرفه على الكراع في المدّة التي نظم لها السّياقة ، ثم يفصّل ذلك كلّ صنف من الكراع وعدده في الزيادة والنقص ، وما صرفه على ذلك النوع في كلّ مدّة ، في اليوم كذا في المدّة كذا ، والزيادة والنقص على حسب الاتفاق ، ويراعى في ذلك ما تضمّنته سياقة الكراع ؛ وإن صرف علوفة لطارئ لا يستقرّ عنده ميّزه في التفصيل من المستقرّ فيقول : المستقرّ كذا والطارئ كذا إضافة إلى هذه السياقة ؛ ولا فذلكة ، ويتجنّب أن يصرف علوفة عن أيّام نقص « 2 » الشهور الهلاليّة ، وهى ستة أيام في السنة فإن ذلك من المخرّج اللازم ، وكذلك أيّام الربيع .
وأما سياقات الأصناف والزّردخاناه « 3 » والعدد والآلات والخزائن والبيمارستانات « 4 » - فإنه لا يمكن استيعابها لمؤلَّف كتاب ، وقلَّما عملت فيما كثر ،
هامش
« 1 » هذه الكلمة ساقطة من الأصل ؛ والسياق يقتضى إثباتها ، كما يرشد اليه ما سبق في السياقتين اللتين قبلها . « 2 » في الأصل : « بعض » ؛ وهو تصحيف . « 3 » الزردخاناه ، أي بيت الزرد ، وهى الدروع ؛ وفى صبح الأعشى ج 4 ص 11 أن هذا اللفظ ربما أطلق على السلاح خاناه ، فقد قال عند الكلام على السلاح خاناه ما نصه : السلاح خاناه ومعناها بيت السلاح ، وربما قيل الزردخاناه الخ . « 4 » البيمارستان : لفظ فارسي استعمله العرب ، ومعناه مجمع المرضى ؛ وهذا اللفظ مؤلف من كلمتين : « بيمار » ومعناه المريض ؛ « وستان » ومعناه الموضع ؛ وأول من صنعه أبقراط ، وسماه : ( أخشندوكين ) انظر شفاء الغليل .