ولهم أيضا توالى الاعتصار
- وصورتها أن يوصل ما انساق حاصلا آخر [ المدّة « 1 » ] على الاعتصار أو تاليه « 2 » ، ويضيف ما لعلَّه تحصّل من قطر وغيره ، ويفذلك عليه ، ويكرّر منه ويبيع ، ويستقرّ بالجملة ، ويخصم ، ويسوق إلى الحاصل .
وأما الأعمال
- وهى تختلف - : فمنها أعمال متحصّل الغلال والتقاوى ، وأعمال الاعتصار ، وأعمال المبيع ، وأعمال المبتاع ، وأعمال الجوالى ، وأعمال الخدم والتأديبات والجنايات « 3 » .
فأما أعمال الغلال والتقاوى
- فكيفيّتها أن يشرح في صدر العمل بعد البسملة ما مثاله : عمل بما تحصّل من الغلال بالناحية الفلانيّة لمغلّ سنة كذا وكذا الخراجيّة ، المدرك في شهور سنة كذا وكذا الهلاليّة ، مضافا إلى ذلك ما « 4 » وجبت إضافته ، ويوصل في صدره ما تحصّل من الغلال على اختلافها وأكيالها مفصّلا بأسماء الفلَّاحين ؛ ويضيف إليه ما لعلَّه استعاده من التّقاوى والفروض أو حصّله من رسوم أو غير ذلك ؛ ويفذلك عليه ؛ فمن الكتّاب من يسوقه بجملته حاصلا ، ويخصم بمقتضى التالي ؛ ومنهم من يخصم بما حمله وصرفه في مدّة تحصيله للمغلّ ، ويسوق ما بقي إلى الحاصل ، ويستغنى بذلك عن تال لتلك المدّة .
وأما عمل الاعتصار
- فصورته أن يترجم في صدره بعد البسملة بما مثاله : عمل بما تحصّل من اعتصار الأقصاب بالجهة الفلانيّة لاعتصار أفصاب سنة
هامش
« 1 » لم ترد هذه الكلمة في الأصل ؛ والمعنى لا يتضح بدونها ؛ ويرشد إلى هذه الكلمة ما سبق في سطر 3 من صفحة 277 عند الكلام على توالى الغلال ، فانظره .
« 2 » في الأصل : « ثالثه » ؛ وهو تصحيف .
« 3 » في الأصل : « والكنايات » ؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا كما يدل عليه ما يأتي في صفحة 282 سطر 7 .
« 4 » في الأصل : « وما » ؛ والواو زيادة من الناسخ .