تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
يشرح في صدره بعد البسملة : قال بما انساق حاصلا من الغلال بالجهة الفلانيّة إلى آخر المدّة الفلانيّة ، مضافا مخصوما إلى آخر كذا ؛ ويذكر أسماء المباشرين على ما تقدّم ، ثم يوصل في صدره ما انساق إلى آخر المدّة التي قبلها من الغلال على اختلافها ، ويفسّر « 1 » الغلال بسنيها ، ويضيف اليه ما لعلَّه انضاف « 2 » من متحصّل ومبتاع وقرض وغير ذلك ؛ ثم يفذلك عليه ، ويذكر بعد الفذلكة ما لعلَّه وقع من تبديل صنف بصنف لوجود ذلك الصنف وعدم غيره ، إما فيما قبضه أو فيما صرفه ، وما لعلَّه أبيع « 3 » وثمّن ، وما لعلَّه ينقل من كيل إلى كيل ؛ ويستقرّ بالجملة بعد ذلك على ثمن ما أبيع وما استقرّ من الغلال بعد التبديل والتنقيل ، ويستخرج ثمن البيع بمقتضى ختمة تلك المدّة ، وهى شاهده ؛ ويخصم بالمحمول والمنقول والمصروف على اختلافه ؛ ويفصّل ذلك بتواريخه على ما شرحناه في الختمة ، ويسوق الحاصل من الغلَّة إن كان ؛ هذا مصطلحهم في توالى الغلال .

ولهم أيضا توال يسمّونها توالى الارتفاع

- تشتمل على العين والغلَّة والأصناف ، ولا تعمل إلَّا عند اقتراحها ؛ وصورتها أن يوصل في صدر تالي الارتفاع ما انساق آخر الارتفاع الذي قبله من الحاصل والباقي عينا وغلَّة ؛ ويفصّله بسنيه ؛ ثم يضيف اليه ما استحقّ في تلك السنة أصلا ومضافا ، ويخصم بالخصم السائغ المقبول ، ويطرده بعد ذلك إلى حاصل وباق .
هامش
« 1 » « يفسر » ، أي يوضح ويبين . « 2 » أنكر الحريري في درة الغوّاص أنه يقال : « انضاف » ؛ وقد ردّ عليه في ذلك ، ووردت هذه الصيغة في اللسان مادة « ملد » . « 3 » أبيع بالألف في أوّله : أي عرض للبيع وانظر الحاشية رقم 1 من صفحة 273 من هذا السفر .