تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥

ذكر ما ينتج عن التعليق من الحسبانات بعد المخازيم

« 1 » وهى الختم والتّوالى والأعمال والسياقات التي « 2 » تلك كلَّها شواهد الارتفاع :

فأما الختم

- فتختصّ بجهات العين من سائر الأموال ؛ وكيفيّتها أنه إذا مضت على المباشر مدّة لا تتجاوز أحد عشر شهرا فما دون الشهر إلى عشرة أيام - وما دون « 3 » الشهر لا يقع إلا عند انفصال كاتب في أثناء الشهر أو اقتراح مقترح - نظم « 4 » حسابا سمّاه الكتّاب في مصالحهم : الختمة ، يشرح في صدرها ما مثاله بعد البسملة : ختمة بمبلغ المستخرج والمجرى من أموال الجهات ، أو المعاملة الفلانيّة لاستقبال كذا ، والى آخر كذا ؛ ويذكر أسماء المباشرين فيقول : بولاية فلان ، ونظر فلان ، ومشارفة فلان ، وكتابة فلان ؛ ويعقد في صدرها جملة على ما استخرجه في تلك المدّة وأجراه من أصول الأموال ، يفصّل ذلك بسنيه ، ويشرحه بجهاته وأسماء أربابه وتواريخ محضره ومجراه ، إلى نهاية ذلك ؛ ثم يقول : وأضيف إلى ذلك ما وجبت إضافته ؛ يبدأ بالحاصل المساق إلى آخر المدّة التي قبلها ، ثم يذكر ما لعلَّه استخرجه من الجهات التي ترد في باب المضاف ، وما ورد من أثمان المبيعات والمصالحات والخدم ، وما لعلَّه اقترضه ، وما لعلَّه حصّل من المواريث « 5 » الحشريّة والمجتذبات والتأديبات ، وما لعله اعتدّ به لمعاملة أخرى ونقل عليه « 6 » ، إلى غير ذلك من أبواب
هامش
« 1 » في الأصل : « المخاريم » ، وهو تصحيف ، وقد سبق تفسير المخازيم في الحاشية رقم 2 من صفحة 260 من هذا السفر ، فانظره . « 2 » في الأصل : « الذي ذلك » الخ والسياق يقتضى ما أثبتنا . « 3 » يظهر لنا أن هذه الجملة معترضة بين الشرط وجوابه ؛ فلذلك وضعناها بين خطين . « 4 » « نظم » جواب « لإذا » ؛ والذي في الأصل : « ونظم » ؛ والواو زيادة من الناسخ . « 5 » تقدّم تفسير المواريث الحشرية في الحاشية رقم 2 من صفحة 209 من هذا السفر ، فانظره . « 6 » « ونقل عليه » ، أي ونقل محسوبا عليه ؛ وإرادة المؤلف لهذا المعنى سوّغت له ذكر « على » مكان « إلى » التي هي مقتضى اللغة .