تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
والرّاى « 1 » والبنّىّ « 2 » وغير ذلك ، وما يؤكل منه طريّا بعد قليه يسمّونه الإبسارية « 3 » ؛ ومنها ما يكون بقدر الفتر ، ويسمّى الشال « 4 » ، وهو يملَّح أيضا « 5 » ؛ فهذا الذي يتعيّن إيراده في أقلام الخراجىّ ، ومنهم من يورده في الهلالىّ ، ومن الكتاب من يورد المصايد والمراعى قلما مستقلَّا بعد الجوالى وقبل الخراجىّ .

وأما الأحكار

- فقد تقدّم الكلام عليها عند ذكرنا للهلالىّ . وهذه الاختلافات بين الكتّاب هي بحسب آرائهم وعادات النواحي وما استقرّت عليه قواعدها ؛ وإنما أوردنا ذلك على سبيل التنبيه عليه ، وذكر مصطلح الكتّاب فيه .
وأما أقصاب السكَّر ومعاصرها - فهي « 6 » تختلف بحسب الأماكن والبقاع والنواحي والديار المصريّة والشأم ، وتختلف أيضا في الديار المصريّة بحسب الأعمال والنواحي والأراضى ؛ وقاعدتها الكليّة التي لا تكاد تختلف في الديار المصريّة أن تختار لها الأراضي الجيّدة الدّمثة « 7 » التي شملها الرّىّ وعلاها النيل ، ويقلع ما بها من الحلفاء وتنظَّف ؛ ثم تبرش بالمقلقلات - وهى محاريث كبار - ستة وجوه ، وتجرّف
هامش
« 1 » في الأصل : « الزاي » ؛ وهو تصحيف صوابه ما أثبتنا كما هو الشائع في مصر ؛ ولم نجد الزاي بالمعجمة فيما لدينا من المظان . « 2 » كذا ضبط هذا اللفظ في القاموس . « 3 » كذا ورد هذا اللفظ في الأصل وخطط المقريزي ج 2 ص 96 طبع المعهد العلمي الفرنسي ؛ وعامة مصر يقولون : « بسارية » بحذف الألف الأولى وكسر الباء ؛ والظاهر أنه ليس بعربىّ ، إذ لم نجده فيما راجعناه من كتب اللغة . « 4 » كذا في مستدرك التاج ؛ والذي في الأصل : « الرشال » والراء زيادة من الناسخ . « 5 » في الأصل : « نقضا » ؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا كما يقتضيه السياق . « 6 » في الأصل : « وهن » ؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا كما يقتضيه سياق الكلام ؛ ويرشد اليه ما يأتي في أقصاب الشأم صفحة 271 سطر 14 . « 7 » الدمثة : السهلة اللينة .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 264 | النويري