تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
اهتدى بالإسلام ، ومن هلك بالموت ، ومن تسحّب « 1 » من العمل ، وإلى أىّ جهة توجّه ، ويجعل تلك الرّقاع شاهدا عنده بعد الإشهاد فيها على « 2 » الصادرة عنه بأنه لم يخلّ بشئ من الأسماء ، ويلزمه بكتب مشاريح بمن ضمّن رقاعه أنه اهتدى أو هلك أو تسحّب كلّ اسم بمشروح ، ويخلَّد المشاريح عنده ويشطبها « 3 » على جريدته ؛ والكتّاب في إيراد من اهتدى ونزح وهلك مختلفون : فمنهم من يوصل العدّة المستقرّة عنده عن يمنة العمل « 4 » ، ويستثنى بالتعدية عمّن اهتدى وهلك وتسحّب ، كلّ اسم بمقتضى مشروحه المشهود فيه ، ويبرز بما تحرّر بعد ذلك ؛ ومنهم من يوصل الجميع على ما استقرّت عليه الحال إلى آخر السنة الماضية ، ويستخرج ممّن استخرج منه ، ويعتدّ « 5 » بما يجب على المهتدى والهالك والمتسحّب محسوبا في باب المحسوب قبل فذلكة الواصل في الرّقاع - على ما نبيّنه إن شاء اللَّه في الأوضاع الحسابيّة - ويكون ما على النازحين موقوفا إلى أن يتحرّى أمرهم ؛ فإن عاد أحد منهم إلى ذلك الإقليم ولم يكن قد قام بالجزية في بلد آخر استخرجت منه ، ووردت في باب المضاف في حساب السنة ، وإن كان قد قام بالجزية في بلد آخر وأحضر وصول مباشر تلك الجهة بما اعتدّ له
هامش
« 1 » تسحب : أي نزح من بلد إلى بلد آخر ، ولم نجده فيما راجعناه من كتب اللغة بهذا المعنى ، والظاهر أنها عامية . « 2 » في الأصل : « عن » ، وهو تحريف ، واللغة تقتضى ما أثبتنا . « 3 » انظر الحاشية رقم 6 من صفحة 202 من هذا السفر . « 4 » يريد بالعمل هنا : ما يسميه الكتاب بالقائمة ، كما يرشد اليه السياق ، وسيأتي هذا اللفظ مرادا به هذا المعنى في موضع آخر ، وسننبه عليه في مكانه . « 5 » يقال : اعتددت بالشئ : أي أدخلته في العدّ والحساب ( المصباح ) .