المجرى ، فيقول في يمنتها : من جهة فلان كذا ، وفى مقابلته : ينصرف في كذا ؛ ثم يشطب « 1 » المحضر والمجرى من تلك الجهة في يسرة قائمة الجريدة التي بسطها قبالة كلّ اسم استخرج منه أو أجرى عليه ، يفعل ذلك في مدّة السنة ، ويرمز على تعليقه إشارة الخدمة على الجريدة ، وصورته [ له « 2 » ] ؛ وكذلك إذا كتب وصولا رمز عليه إشارة الكتابة ، وصورته له ؛ فإذا انقضت السّنة عمل محاسبة كلّ جهة بما استخرجه من مستأجرها أو ضامنها وأجراه عليه ، وعقد على ذلك جملة ، فإن كان المستخرج والمجرى نظير الأجرة أو الضّمان فقد تغلَّقت « 3 » تلك الجهة عن تلك السنة ، وإن زاد المستخرج على الأجرة أورده في حسابه مضافا ، ويسمّيه : زائد مستخرج ، على ما يأتي بيانه في كيفيّة الأوضاع الحسابيّة ، واعتدّ « 4 » له بذلك في السنة المستقبلة ؛ وإن تعيّن للضامن أو المستأجر اعتداد بما يجب الاعتداد به كباطلة الحمّامات من انقطاع المياه عنها أو وقوفها فيها ، وإصلاح القدور ، وعطل العمائر ، وبطالة الطواحين لانقطاع المياه وانكسار الأحجار أو السهام أو العدد ، أو حصول جائحة « 5 » أرضيّة أو سمائيّة كانقطاع الأجلاب « 6 » عن الجهات الهوائيّة بسبب مداومة الأمطار ، أو سقوط الثلوج ، أو طروق عدوّ للبلاد ، أو حادثة عطَّلت تلك الجهة بسببها اعتدّ له بقسط تلك المدّة محسوبا
هامش
« 1 » انظر الحاشية رقم 6 من صفحة 202 من هذا السفر .
« 2 » هذه الكلمة ساقطة من الأصل ؛ والسياق يقتضى إثباتها .
« 3 » في الأصل : « تعلقت » بالعين ؛ وهو تضحيف إذ لم نجد من معانيه ما يناسب السياق . « وتغلقت » الخ : أي تم دفع ما على هذه الجهة من الأجرة أو الضمان ، كما يرشد اليه السياق ؛ وهو استعمال عامىّ كما سبق توضيح ذلك في الحاشية رقم 2 من صفحة 230 من هذا السفر .
« 4 » في الأصل : « وامتد » ؛ وهو تحريف . وفى المصباح انه يقال : اعتددت بالشئ ، أي أدخلته في العد والحساب .
« 5 » في الأصل : « حاجة » ؛ وهو تحريف . والجائحة : الآفة والنازلة .
« 6 » الأجلاب بفتح الهمزة : جمع جلب بالتحريك ، وهو المجلوب .