تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
ولكلّ حركة منها ما جرت به العادة من خيام المقام والسّفر « 1 » ؛ ويعرض ما يسلَّمه للفرّاشين عليهم ، ويضبط صفاته عند السّفر ، ويستعيده منهم عند العود بعرض ثان ، وكذلك ما يسلَّمه لأرباب الوظائف ؛ ويضبط أيضا ما يتسلَّمه الصّنّاع الذين يفصّلون الخام الجديد وغيره من آلات الفراش خاناه : من قماش بياض « 2 » ومصبوغ وغزل وجلود ومشمّعات وشعر وأخشاب ، وغير ذلك ، ويعرف عوائدهم « 3 » في الأجر ، ويحاسبهم على ما يستحقّونه من الأجر بحسب أعمالهم فيحيلهم بمبلغه .

وأما السلاح خاناه

- فهي من أعظم البيوت وأهمّها ، وأمرها راجع إلى أمير سلاح ؛ وعلى المباشر فيها « 4 » حفظ ما يدخل إليها ، وضبط ما يخرج منها مما يتسلَّمه السلاح داريّة والزّردكشيّة « 5 » والحرب داريّة والرّمح داريّة من أنواع السلاح وأصنافه إذا ركب السلطان أو جلس في المجلس العامّ ، واستعادته منهم ، وإعادته لهم ، والاعتداد لهم بما أنعم به السلطان وذهّبه مما كان بأيديهم ؛ ويوصل ما يصل إلى السلاح خاناه من خزائن السلاح وغيرها ، وما يصل اليه من سيوف الأمراء الذين يرسم باعتقالهم ، وما يحمل اليه من سلاح من توفّى من الأمراء على جارى العادة . « ويميّز « 6 » ذلك من غيره » وعليه أن ينبّه أمير سلاح على ما عنده من العدد التي يخشى عليها التلف
هامش
« 1 » في الأصل : « والسبق » ؛ وهو تحريف . « 2 » المراد بالبياض : ذو البياض ، كما سبق في الحاشية رقم 3 من صفحة 225 من هذا السفر . « 3 » انظر الحاشية رقم 1 من صفحة 139 ورقم 6 من صفحة 214 من هذا السفر . « 4 » لعله : « لها » . « 5 » انظر الحاشية رقم 5 من صفحة 204 من هذا السفر . « 6 » في الأصل : « ويمن » ؛ وهو تحريف . وقد وردت هذه الجملة في الأصل قبل قوله : « وما يحمل اليه » وسياق الكلام يقتضى تأخيرها عنها كما أثبتنا .