ويضبط غير ذلك مما يصل إليه وينزل عنده من عادات من قنع « 1 » وتبتّل ، وغير ذلك من جميع ما يرد وما يرتّب ويزاد ويقطع .
وأما الشراب خاناه
- وهى بيت يشتمل على أنواع المشروب من المياه على اختلافها ، والسكَّر والأشربة والدّرياقات « 2 » والسّفوفات والمعاجين والأقراص والأقسما « 3 » والفقّاع « 4 » والبلح والأبقال والحلويّات « 5 » والجوارشات « 6 » والفواكه ، وما يجرى هذا المجرى ؛ وأمر هذا البيت الخاصّ « 7 » معذوق « 8 » بأمير مجلس ، والعامّ بأستاذ الدار ؛ فيحتاج مباشر هذه الوظيفة إلى ضبط ما يصل إليه من جميع هذه الأصناف ،
هامش
« 1 » عبارة الأصل : « من داعات ما نعق » وهو تحريف صوابه ما أثبتنا كما يقتضيه السياق ، والمراد : الرواتب التي جعلت للزهاد والمنقطعين إلى العبادة من طعام وشراب .
« 2 » الدرياق والترياق بالدال والتاء : ما يستعمل لدفع السم من الأدوية والمعاجين ، وهو فارسىّ معرب .
« 3 » الأقسما : شراب يصنع من السكر المحلول بالماء والليمون ويطرح في ذلك يسير من السذاب ، وهو شراب جيد للهضم انظر كتاب الأطعمة المعتادة المأخوذ منه نسخة بالتصوير الشمسي محفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم 51 علوم معاشية . وفى شفاء الغليل أن الأقسما : نقيع الزبيب ، قال : وأظنه معرّب « أبسما » .
« 4 » الفقاع : شراب يتخذ من الشعير ، وسمى بذلك لما يرتفع في رأسه ويعلوه من الزبد انظر القاموس وشرحه . وفى كتاب الأطعمة المعتادة المأخوذ منه نسخة بالتصوير الشمسي محفوظة بدار الكتب المصرية أن هذا الشعير يبقل ويجفف ويطحن ويضاف إليه من دقيق الحنطة قدر مثليه . إلى آخر ما ذكر في كيفية صنعه .
« 5 » الحلويات : جمع حلوىّ بفتح فسكون : نسبة إلى الحلوى بقصر الألف .
« 6 » الجوارشات : أنواع من الحلواء ، وهو معرب ؛ وفى المعجم الفارسي الإنجليزي تأليف سناينجاس أن الجوارش يصنع من دقيق وعسل أو سكر ، وأنه يساعد على الهضم .
« 7 » في الأصل : « خاص » بدون أداة تعريف ؛ والسياق يقتضى إثباتها كما يدل عليه قوله بعد : « والعام » .
« 8 » انظر الحاشية رقم 6 من صفحة 221 من هذا السفر .