وأما الفراش خاناه
- فيكون فيها أنواع الفرش والخيام والخركاهات « 1 » والتّخوت وقصور الخشب التي تنصب في الدهاليز ، وحمّامات الخشب التي تنقل على الظَّهر في الأسفار ، وما يتعلَّق بذلك من اللَّبابيد « 2 » وشلائت « 3 » النوم وغير ذلك ؛ وهو بيت متّسع فيه حواصل كثيرة لها قيم جليلة تحتاج إلى ضبط ومعرفة ، فإن « 4 » مباشر هذا البيت يحتاج إلى معرفة ما يحتاج إلى استصحابه في أسفار السلطان لخاصّته « 5 » ولمماليكه على اختلاف طبقاتهم ووظائفهم ، وما ينصب برسم آدر « 6 » السلطان ومن يتبعها من الخدّام وما ينصب برسم البيوت السلطانيّة الخزائن فما دونها ، وما ينصب لأرباب الوظائف من المباشرين الذين يكونون في صحبة الرّكاب السلطانىّ ، ومن غير المباشرين الذين يكونون في صحبة الرّكاب السلطانىّ ، ومن غير المباشرين حتى الكلاب السلطانيّة والكلابزيّة « 7 » والجواري ؛ ويميّز بين خيام « 8 » الصيد والنّزه والأسفار والحروب ، وغير ذلك من الحركات التي يحتاج فيها إلى استصحاب الخيام
هامش
« 1 » في الأصل : « والحزكاهات » ؛ وهو تصحيف إذ لم نقف عليه فيما راجعناه من المظان . والخركاهات : جمع خركاه ، وأصله بالفارسية « خرجاه » ، ومعناها : القبة ، كما في المعجم الفارسي الإنجليزي تأليف ستينجاس .
« 2 » انظر الحاشية رقم 3 من صفحة 225 من هذا السفر .
« 3 » الشلائت : لفظ يستعمله العامة ويريدون به الفرش المحشوة . ولم نجده فيما راجعناه من كتب اللغة التي بين أيدينا .
« 4 » في الأصل : « قال » ؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا كما يقتضيه السياق .
« 5 » في الأصل : « الخاصة » ؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا كما يقتضيه ما بعده .
« 6 » الآدر : جمع دار .
« 7 » وردت هذه العبارة في الأصل هكذا : « ومن غير المباشرين حتى الكلاب السلطانية ومن غير المباشرين حتى الكلابزية » وفيها تكرار وقع من الناسخ ؛ واستقامة الكلام تقتضى ما أثبتنا ؛ والكلابزية : هم الذين يكلفون بخدمة الكلاب والقيام عليها ، كما يستفاد من كتاب معيد النعم ص 207 طبع ليدن . وفى شفاء الغليل : أن الكلبزة هي المعرفة بحال الكلاب السلوقية .
« 8 » في الأصل : « خادم » ؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا كما يرشد إليه السياق .