عن الجوالى « 1 » والمواريث الحشريّة « 2 » والرّزق « 3 » الإحباسيّة ، إن كان الإقطاع بالديار المصريّة ؛ وإن كان بالشام قال : خارجا عن الملك والوقف ، ثم يقول : خبز « 4 » فلان الفلانىّ ، إن كان عن أحد ؛ وإن كان من الخاصّ أو مستجدّا أو مستظهرا به عيّنه ، ويذكر خاصّته وعدّته وأتباعه ، أو بمفرده ، ثم يعيّن جهات إقطاعه ، ويثبت هذا المثال الثاني في الديوان ، وتشمله علامة السلطان ونائبه ، ثم يخلَّد بديوان الإنشاء ، وهو شاهد الموقّع ، ويكتب منشوره بمقتضى ذلك المثال ، وتشمله علامة السلطان وخطَّ نائبه ووزيره بالامتثال ، ويثبت بديوان الجيش ثم بالدواوين ؛ وإن كان الكاتب في جهة خارجة عن باب الملك من الممالك الشاميّة وأمره النائب بإقطاع أحد كتب مثالا بالإقطاع ، وكتب النائب بأعلاه : يكتب ، ثم يكتب عليه الناظر نحو ما تقدّم ، وهو شاهد الكاتب ، ثم يكتب المثال الثاني في ورقة مربّعة بما مثاله : رسم بالأمر الشريف العالي المولوىّ السلطانىّ الملكىّ الفلانىّ أن يقطع ويقرّر باسم فلان ما رسم له به الآن من الإقطاع ، ويعيّن خبز « 5 » من كان وسبب حلَّه عنه ، إما بوفاة ، أو بمفارقة ، أو بانتقال إلى غيره ، أو غير ذلك من الأسباب الموجبة لإخراج الإقطاع عنه ،
هامش
« 1 » الجوالى : جمع جالية ، وهى الجزية التي تؤخذ من أهل الذمّة ؛ وسيأتي الكلام عنها في ذكر الجزية .
« 2 » المواريث الحشرية : هي مال من يموت وليس له وارث خاص بقرابة أو غيرها ؛ أو الباقي بعد الفرض من مال من يموت وله وارث ذو فرض لا يستغرق جميع المال ولا عاصب له انظر صبح الأعشى ج 3 ص 464 .
« 3 » في الأصل : « الورق » وهو تحريف ؛ والرزق بكسر ففتح وزان عنب : جمع رزفة بكسر الراء ، وهى الجراية : يقال : كم رزقتك في الشهر : أي جرايتك . ( مستدرك التاج ) والإحباسية بكسر الهمزة : نسبة إلى الإحباس ، وهو مصدر أحبست المال : إذا وقفته .
« 4 » كذا في صبح الأعشى ج 13 ص 153 ، 156 ؛ والذي في الأصل : « خبر » ؛ وهو تصحيف .
« 5 » كذا في صبح الأعشى ج 13 ص 153 ، 156 ؛ والذي في الأصل : « خبر » ؛ وهو تصحيف .