إلى مساكنهم ومقدّمهم ، والبحريّة « 1 » إلى مراكزهم ومقدّمهم ، والأوشاقيّة الَّذين إقامتهم بالإسطبل إلى المقدّم عليهم من الطواشيّة ، ويرجع سائر المماليك السلطانيّة إلى مقدّمهم الكبير ، ولا يكون في الغالب إلَّا من الطواشيّة الأمراء .
ويحتاج أيضا إلى أوراق أخر تتضمن أسماء أمراء الميمنة وأمراء الميسرة ، والجالس
- وهو المقدّم - أمام قلب الجيش ، وهذه الأوراق تكون جمليّة يستغنى فيها بذكر مقدّمى الألوف دون مضافيهم .
ويتلو هذه الأوراق أوراق أخر - تتضمّن أسماء الأمراء الذين جرت عادتهم بصحبة ركاب السلطان في الصّيد والركوب للمتنزّهات وفى الميادين للَّعب بالكرة ، وفى غير ذلك ؛ هذا ما يحتاج إليه في الأمراء والمماليك السلطانيّة ورجال الحلقة .
وأما أجناد الأمراء فإنّ مباشر الجيش يسترفع « 2 » من دواوينهم أوراقا بعدّة أجناد كلّ أمير منهم ، يصدرها كاتب عدّة « 3 » الأمير على عدّة نسخ بحسب المباشرين للجيش ، ويقول في صدرها ما مثاله : عرض رفعه « 4 » المملوك فلان الفلانىّ على ما استقرّ عليه الحال إلى آخر كذا ، والعدّة خاصّته ، وكذا كذا طواشيّا ؛ ويشرح أسماء
هامش
« 1 » قال في صبح الأعشى ج 4 ص 16 : ومن الأجناد طائفة ثالثة يقال لهم : البحرية ، يبيتون بالقلعة وحول دهاليز السلطان كالحرس ؛ وأول من رتبهم وسماهم بهذا الاسم السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الكامل محمد بن العادل أبى بكر بن أيوب . ا ه كلامه وإنما سميت هذه الطائفة بهذا الاسم لأنهم كانوا يسكنون بجزيرة في النيل وهى جزيرة الروضة ؛ ومن هؤلاء كانت دولة المماليك الأولى ، كما في كتب التاريخ .
« 2 » يسترفع : أي يطلب أن يرفع إليه ، كما سبق في الحاشية رقم 3 من صفحة 193 من هذا السفر .
« 3 » في الأصل : « هذه » ؛ وهو تحريف لا يستقيم به المعنى ؛ وسياق الكلام يقتضى ما أثبتنا .
« 4 » في الأصل : « رقعة » ؛ وهو تصحيف .