ويحتاج إلى أن يتعاهد مباشرى المعاملات والبرور « 1 »
بطلب الكشوف الجيشيّة في كل ثلاث سنين ويشطبها « 2 » على ما عنده لتتحرّر « 3 » عنده العبر « 4 » ، ويتميّز له ما تعيّن من الزيادة والنقص .
ويحتاج أيضا إلى بسط جريدة ثالثة بأسماء أرباب النقود والمكيلات خاصّة ،
لأنه يحتاج أن يفرج لكلّ منهم في كلّ سنة عن نقده ومكيله بمقتضى ما شهد به منشوره ، وعادة قبضه وجهته ، أو ممّا تعيّن بقلم الاستيفاء إن كان ، فإذا أفرج لكلّ منهم شطب « 5 » تاريخ إفراجه قبالة اسمه لتنضبط له بذلك تواريخ قبوضهم ويأمن من التّكرار والغلط ؛ وهذه الجريدة هي فرع من الجريدة الجيشيّة ، فإنه يبسطها منها .
ويحتاج في أجناد « 6 » الحلقة السلطانيّة
إلى أن يضيف كل جماعة منهم إلى مقدّم مشهور من أعيانهم ممن هو متميّز الإقطاع ، ويقيم عليهم نقيبا يعرف مساكنهم ومظانّهم ، فإذا طلبوا جمعهم ، أو طلب أحد منهم أحضره ، ويسمّى هذا المقدّم : مقدّم الحلقة ؛ ويضيف كلّ جماعة من أمراء الطَّبلخاناه « 7 » وأمراء العشرات ،
هامش
« 1 » كذا في الأصل ؛ ولم نجد من معاني هذه الكلمة ما يناسب السياق .
« 2 » انظر الحاشية رقم 6 من صفحة 202 من هذا السفر .
« 3 » في الأصل : « لتتحرز » بالزاي المعجمة ؛ وهو تصحيف .
« 4 » انظر الحاشية رقم 1 من صفحة 201 من هذا السفر .
« 5 » المراد بالشطب هنا : التقييد ؛ كما سبق بيان ذلك في الحاشية رقم 6 من صفحة 202 من هذا السفر .
« 6 » في الأصل : « من أخبار » ؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا كما يقتضيه السياق .
« 7 » الطبلخاناه : أي بيت الطبل ؛ وخاناه : لفظ فارسي معناه البيت إلا أنهم يؤخرون المضاف عن المضاف اليه على عادة العجم في ذلك ، وقال في صبح الأعشى ج 4 ص 8 عند الكلام على الطبلخاناه : إنها طبول متعدّدة معها أبواق وزمّارات تختلف أصواتها على إيقاع مخصوص تدق في كل ليلة بالقلعة بعد صلاة المغرب وتكون صحبة الملك في الأسفار والحروب ، وهى من الآلات العامة لجميع الملوك .