والبندقداريّة « 1 » ومن السّقاة « 2 » والجمداريّة « 3 » والخزنداريّة « 4 » والحرّاس « 5 » والبشمقداريّة « 6 » وغيرهم ؛ ويضيف كلّ جماعة من كلّ طائفة منهم إلى متعيّن من جملتهم ، ويجمع عدّة كلّ طائفة ويقدّم عليهم أمثلهم ؛ وأمّا المماليك الكتابيّة « 7 » أرباب الجامكيّات « 8 » فينسب كلّ جماعة منهم إلى طبقة مقدّمها من الطواشيّة ، وينسب المماليك البرجيّة « 9 »
هامش
« 1 » البندق : الذي يرمى به ، وهو معروف ؛ والبندقدارية : هم الذين يحملون هذا البندق خلف السلطان أو الأمير . انظر صبح الأعشى ج 5 ص 458 في تفسير البندقدار .
« 2 » السقاة : جمع ساق ، قال في صبح الأعشى ج 5 ص 454 هو لقب على الذي يتولى مدّ السماط وتقطيع اللحم وسقى المشروب بعد رفع السماط ونحو ذلك ، وكأنه وضع في الأوّل لساقى المشروب فقط ثم استحدثت له هذه الأمور تبعا الخ .
« 3 » قال في صبح الأعشى ج 5 ص 459 عند الكلام على الجمدار : إنه الذي يتصدّى لإلباس السلطان أو الأمير ثيابه ؛ وأصله : « جامادار » فحذفت الألف بعد الجيم وبعد الميم استثقالا وقيل : جمدار وهو في الأصل مركب من لفظين فارسيين أحدهما جاما ومعناه الثوب والثاني دار ومعناه ممسك .
« 4 » في الأصل : « والحربدارية » وهو تحريف لتكرره مع ما سبق ولعل صوابه ما أثبتنا ؛ قال في صبح الأعشى ج 5 ص 462 في الخزندار بكسر الخاء وفتح الزاي المعجمة : هو لقب على الذي يتحدّث على خزانة السلطان أو الأمير أو غيرهما الخ .
« 5 » في الأصل : « والحران » بالنون ؛ ولم نجده فيما راجعناه من المظان .
« 6 » قال في صبح الأعشى ج 5 ص 459 في تفسير البشمقدار : إنه الذي يحمل نعل السلطان أو الأمير ؛ وقال : إن البشمق باللغة التركية معناه النعل ؛ ثم نقل عن صاحب الأنوار الضوئية : أن الصواب فيه « بصمق » بالصاد بدل الشين ؛ ثم قال : والمعروف في ألسنة الترك بالديار المصرية ما تقدّم والذي في الأصل : « المقداوية » بالسين ، ولم نجده فيما راجعناه من المظان .
« 7 » الكتابية : أي الذين يشتغلون بالكتابة .
« 8 » الجامكيات : الرواتب والأجور ، واحده جامكية ؛ وأصله باللغة الفارسية : « جامكى » بفتح الميم وكسر الكاف . انظر المعجم الفارسي الإنجليزى تأليف سناين جاس .
« 9 » سميت هذه الطائفة بهذا الاسم نسبة إلى الأبراج التي كانوا يسكنونها في القلعة ، ومنهم كانت دولة المماليك الثانية التي حكمت الديار المصرية .