تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
ومقدّمى الحلقة ، ومضافيهم إلى مقدّم كبير من أمراء المائة ، ويسمّى هذا الأمير : مقدّم الألف ؛ ويحتاج إلى أن يضع لهاتين الطائفتين « 1 » جريدة عدّة ، يضع فيها اسم مقدّم الألف وعدّته من غير تفصيل لأسمائهم وقبالة اسمه عبرة « 2 » إقطاعه ، ما هو لخاصّه ، وما هو لأصحابه ؛ ثم أمراء الطَّبلخاناه كلّ أمير وعدّته ، وعبرة إقطاعه ، على ما تقدّم في مقدّم الألف ، ويرتّبهم في التقديم والتأخير على مراتبهم ؛ ثم أمراء العشرات كذلك ؛ ثم يذكر مقدّمى الحلقة فيعيّن اسم المقدّم ونسبته وأتباعه إن كان له أتباع ، وعبرة إقطاعه ، ثم يذكر مضافيه من الحلقة على هذا الحكم ، ويرتّبهم بحسب مراتبهم ، يبدأ في كلّ تقدمه باسم المقدّم ، ويختم باسم النقيب ، ليسهل عليه طلب كلّ جندىّ من مقدّمه ، ويطلبه مقدّمه من نقيبه ؛ وإن انتقل أمير أو جندىّ من مقدّم ألف أو مقدّم حلقة وانضاف إلى مقدّم آخر نقله لوقته لئلَّا يضطرب عليه حالهم ، ويلتبس أمرهم ؛ وكذلك أيضا يفعل في المماليك السلطانيّة من إضافة كلّ جماعة منهم إلى مقدّم من أعيانهم ، ويميّز أرباب الوظائف منهم : من السلاحداريّة « 3 » والحربداريّة والرّمحداريّة والجمقداريّة « 4 » والزّردكاشيّة « 5 »
هامش
« 1 » يريد بالطائفتين : الأمراء وأجناد الحلقة . « 2 » انظر الحاشية رقم 1 من صفحة 201 من هذا السفر . « 3 » السلاحدارية : نسبة إلى السلاحدار وقد ذكر في صبح الأعشى ج 5 ص 457 أن دار لفظة فارسية معناها ممسك ، فاعل من الإمساك ؛ وكثير من كتاب الزمان أو أكثرهم بل كلهم يظنون أن لفظ دار في ذلك عربىّ بمعنى المحل كدار السلطان أو الأمير ؛ وهو خطأ الخ ما قال ؛ فمعنى سلاحدار : ممسك السلاح ؛ وكذا يقال فيما يأتي بعده . « 4 » الجمقدارية : نسبة إلى الجمقدار وهو الذي يكون دائما حامل الدبوس ، كما في كتاب معيد النعم ومبيد النقم ص 50 طبع أوروبا . « 5 » الزردكشية : هم لابسو الدروع ؛ وكش باللَّغة الفارسية ، معناه لابس انظر المعجم الفارسي الإنجليزي تأليف ستاينجاس مادة « كشيدن » .