ويعطيه المثل من نسبة البارز ، وقد سومح بذلك في بعض الأوقات دون بعض ؛ وهذه الجريدة تسمّى الجريدة الجيشيّة .
ويحتاج إلى بسط جريدة إقطاع صورتها :
أنه يرصّع « 1 » الأعمال كلّ عمل وبلاده وضياعه وكفوره وقراه وجزائره وجروفه وجهات الهلالىّ والجوالى ، وغير ذلك من معالمه وحدوده « 2 » والجهات المستظهر بها والبذول « 3 » ، وسائر ما هو متعلَّق بذلك المكان ؛ ويذكر عبرة « 4 » البلد الجيشيّة ، وما استقرّ عليه حال متحصّلها أخيرا ، وإن كان بالشأم ذكر العبرة الجيشيّة ومتحصّل البلد لثلاث سنين :
مبقلة « 5 » ومتوسّطة ومجدبة ، ثم يشطب « 6 » قبالة كلّ جهة أسماء مقطعيها ، وما هو باسم كلّ واحد منهم ، ليتحرّر « 7 » له بذلك هل استوعب الإقطاع جملة النواحي والجهات ، ويتميّز له ما بقي من المحلولات ؛ وإن انتقل ربّ إقطاع من إقطاع إلى غيره بادر بشطبه لوقته في موضعه لئلا يدخل عليه الوهم « 8 » والاختلاف .
هامش
« 1 » انظر الحاشية رقم 2 من صفحة 200 من هذا السفر .
« 2 » في الأصل : « حقوقه » ؛ وهو تحريف .
« 3 » كذا في الأصل ؛ ولم نجد من معاني هذه الكلمة ما يناسب سياق ما هنا .
« 4 » انظر الحاشية رقم 1 من صفحة 201 من هذا السفر .
« 5 » في الأصل : مقبلة . وفيه قلب صوابه ما أثبتنا كما يرشد إليه عطف المتوسطة والمجدبة عليه ؛ والمبقلة : التي كثر بقلها .
« 6 » كذا وردت هذه الكلمة في عدّة مواضع من هذا الباب والشطب هو أن تمدّ خطا على الغلط الواقع في الكلام كما في شفاء الغليل ، وليس هذا مرادا هنا ؛ والظاهر أن كتاب الدواوين في عصر المؤلف اصطلحوا على استعمال الشطب بمعنى التقييد والنقل من المستندات إلى الدفاتر ، كما هو مصطلح كتاب الدواوين عندنا في استعمال هذه الكلمة ، ولديهم دفاتر تسمى دفاتر الشطب ؛ وهذا المعنى هو المراد بالشطب في هذا الباب ، كما يفهم من السياق .
« 7 » في الأصل : « ليتحرز » بالزاي المعجمة ؛ وهو تصحيف .
« 8 » الوهم بالتحريك : الغلط ،