وقوله تعالى حكاية عن إبراهيم : * ( وكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ ولا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِالله ما لَمْ يُنَزِّلْ بِه عَلَيْكُمْ سُلْطاناً فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ ) * .
وقوله تعالى : * ( قُلْ لَوْ كانَ مَعَه آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا ) * .
وقوله تعالى : * ( مَا اتَّخَذَ الله مِنْ وَلَدٍ وما كانَ مَعَه مِنْ إِله إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِله بِما خَلَقَ ولَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ سُبْحانَ الله عَمَّا يَصِفُونَ ) * .
وقوله تعالى : * ( إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ الله لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً ولَوِ اجْتَمَعُوا لَه وإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوه مِنْه ضَعُفَ الطَّالِبُ والْمَطْلُوبُ ) * .
وقوله تعالى : * ( وإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِه ) * .
وقال تعالى في الدّلالة على إثبات نبوّة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم :
* ( أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جاءَهُمْ ما لَمْ يَأْتِ آباءَهُمُ الأَوَّلِينَ ، أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَه مُنْكِرُونَ ) * ، فإنه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كان يعرف في قريش بالصادق الأمين وقوله تعالى : * ( قُلْ لَوْ شاءَ الله ما تَلَوْتُه عَلَيْكُمْ ولا أَدْراكُمْ بِه فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِه أَفَلا تَعْقِلُونَ ) * ولمّا بعث رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال : « يا معشر قريش لو قلت لكم إنّ خيلا تطلَّع عليكم من هذا الجبل كنتم تصدّقونى « 1 » ؟ قالوا : نعم ؛ قال :
هامش
« 1 » روايته في صحيح البخاري من طريق يوسف بن موسى : أن خيلا تخرج من سفح هذا الجبل أكنتم مصدقىّ ؟ الخ وفى رواية أخرى من طريق محمد بن سلَّام : أن العدوّ مصبحكم أو ممسيكم أكنتم تصدّقونى ؟ الخ وحذفت نون الرفع من قوله : تصدقوني تخفيفا ؛ ويروى تصدّقونى بإثباتها انظر ارشاد الساري ج 9 ص 295 طبع الأستانة .