تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
وقال آخر :
أتبخل بالقرطاس والخط عن أخ وكفّاك أندى بالعطايا من المزن لعمري لقد قوّى جفاؤك ظنّتى وأوهن تأميلى وما كان ذا وهن
وقال آخر :
أظنّ القراطيس في مصركم تخوّنها ريب دهر خؤون فلو أنها صفحات الخدو د يكتب فيها بماء الجفون لما أعوزتك ولكن جفوت فألقيت شأني خلال الشؤون
وقال المتنبّى في جواب كتاب ورد عليه :
بكتب الأنام كتاب « 1 » ورد فدت يد كاتبه كلّ يد يعبّر عما له عندنا ويذكر من شوقه ما نجد
وقال أبو الفتح البستىّ :
لمّا أتاني كتاب منك مبتسم عن كل فضل وبرّ غير محدود حكت معانيه في أثناء أسطره آثارك البيض في أحوالي السود
وقال آخر :
طلع الفجر من كتابك عندي فمتى باللقاء يبدو الصباح
وقال آخر :
ولمّا أتاني بعد هجر كتابكم وفيه شفاء الواله الدنف المضنى سررت به حتى توهّمت أنه كتابي وقد أعطيته بيدي اليمنى
هامش
« 1 » قوله : « كتاب » بالرفع على الابتداء ، أي كتاب ورد مفدىّ بكتب الخ ويجوز أن يقرأ بالنصب على المفعولية ، أي أفدى بكتب الأنام كتابا ، وقد جوّز العكبرىّ الوجهين عند شرحه لقول المتنبي أيضا :بأبى الشموس الجانحات غوارباانظر شرحه لديوان المتنبي ج 1 ص 90 طبع بولاق .