تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
[ وقال « 1 » آخر ] :
عقت الرسائل طامعا أن نلتقى فأبى الزمان يتيح لي ما أطلب وتأخّرت كتبي فقلت أعاتب في ذاك أنت علىّ أم متعتّب « 2 » فإذا « 3 » وجدتك في الضمير ممثّلا أبدا تناجينى إلى من أكتب
وقال آخر :
الكتب تكتب للبعي د وأنت من قلبي قريب فإذا وجدتك في الفؤا د فمن أكاتب أو أجيب
وقال آخر :
لو أنّ كتبي بقدر الشوق واصلة كانت إليك مع الأنفاس تتّصل لكنّنى والذي يبقيك لي أبدا على جميل اعتقادي فيك أتّكل
وقال آخر :
وفى الكتب نجوى من يعزّ لقاؤه وتقريب من لم يدن منه مزار فلم تخلنى « 4 » منها وتعلم أنّها « 5 » لعيني وقلبي قرّة وقرار
وقال آخر :
سألتك عوّذنى بكتبك إنّ لي شياطين شوق لا تفارق مضجعى إذا استرقت أسرار فكرى تمرّدا بعثت إليها في الدجى شهب أدمعى
هامش
« 1 » لم ترد هذه العبارة في الأصل . « 2 » التعتّب : التجنّى ، يقال : تعتب عليه وتجنى عليه ، كلاهما بمعنى واحد . « 3 » ورد هذا البيت في صفحة 32 من هذا السفر أيضا وروايته ثم : « مهما وجدتك » الخ والمعنى يستقيم عليه أيضا . « 4 » كذا ورد هذا الفعل في الأصل بحذف الياء ، ولا نرى مقتضيا لجزمه غير ضرورة الوزن ، أو لعله : « فلا تخلنى » واذن فهو مجزوم بلا الناهية . « 5 » في الأصل : « أنني » ؛ والسياق يقتضى الهاء كما أثبتنا .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 164 | النويري