تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
وقال قيس بن الخطيم .
وجيد كجيد الرّيم صاف يزينه توقّد ياقوت وفصل زبرجد . كأنّ الثريّا فوق ثغرة نحرها توقّد في الظَّلماء أىّ توقّد .

ومما قيل في اليد

إذا باشرت ما يعلق بها ، يقال : من اللحم غمرة ، ومن الشحم زهمة ، ومن السمن نسمة ، ومن الزّبد وضرة ، ومن الجبن نشمة ، ومن اللبن مذقة ، ومن البيض زهكة ، ومن السمك صمرة ، ومن الزيت قنمة ، ومن الخمر عتكة ، ومن الخل خمطة ، ومن العسل ونحوه لزجة ، ومن الطَّيب عطرة ، ومن الغالية عبقة ، ومن الزعفران ردعة ، ومن العنبر لطخة ، ومن الخلوق ضمخة ، ومن الحنّاء قنئة ، ومن الدّم ضرجة ، ومن الماء بللة ، ومن الطين لثقة وردغة ، ومن البرد صردة ، ومن التراب كثبة وغضرة ، ومن القار حلكة ، ومن الفحم حممة ، ومن المداد طرسة ، ومن الحديد سهكة ، ومن الفضة سبكة ، ومن الذهب نضرة ، ومن النار شعلة ، ومن الرياحين فوحة ، ومن البقل زهرة ، ومن الفاكهة الرطبة لزقة ، ومن البابسة فكهة ، ومن العمل مجلة ونفطة ، ومن الخشونة شثنة وثفنة ، ومن الشوك مشطة وشظية ، ومن الحطب حزمة ، ومن الرمح كعبة ، ومن الصولجان لعبة ، ومن الجود سبطة ، ومن العظية منحة ، ومن البخل جعدة ، ومن المنع لحزة ، ومن العدم تربة ، ومن الرزّ زنخة ، ومن الصابون حفرة ، ومن الفرصاد قانية ، ومن الرجيع قثمة ، ومن كل القاذورات قذرة ، ومن الوسخ درنة . اه