تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
ابن قينان بن أنوش بن هبة اللَّه شيث بن أبي البشر آدم عليه الصلاة والسلام وعلى سائر أنبياء اللَّه تعالى أجمعين .
نسب كأنّ عليه من شمس الضحى نورا ومن فلق الصباح عمودا
وروى عن عبد اللَّه بن عباس رضى اللَّه عنهما عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال : « لما خلق اللَّه تعالى آدم ، أهبطنى في صلبه إلى الأرض ، وحملني في صلب نوح في السفينة ، وقذف بي في النّار في صلب إبراهيم ، ثم لم يزل ينقلنى من الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة ، حتى أخرجني من بين أبوين لم يلتقيا على سفاح قطَّ » . والى هذا أشار العبّاس بن عبد المطلب رضى اللَّه تعالى عنه بقوله حيث يقول :
من قبلها طبت في الجنان ، وفي مستودع ، حيث يخصف الورق ثم هبطت البلاد ، لا بشر أنت ، ولا مضغة ، ولا علق بل نطفة ، تركب السفين وقد ألجم نسرا وأهله ، الغرق تنقل من صالب إلى رحم إذا مضى عالم ، بدا طبق
اللَّهم صلّ على أسعد الخلق سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلم أفضل صلواتك وسلامك عدد خلقك ، وأجر لطفك في أمورنا في الدنيا والآخرة ، حسبنا اللَّه ونعم الوكيل ! كمل الجزء الثاني من كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ، يتلوه إن شاء اللَّه تعالى في أوّل الجزء الثالث : « القسم الثاني من الفن الثاني في الأمثال » وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل وصلَّى اللَّه وسلَّم على أشرف الخلق أجمعين
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 362 | النويري