تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤

ومما مدحت به اليد

، قال مؤيد الدّين الطَّغرائى :
ويد تمدّ المال راحتها أبدا ، ويغمر ظهرها القبل . إن ضنّ غيث أوخبا قمر ، فجبينه ويمينه البدل .
وقال عبد المؤمن بن هبة اللَّه الأصبهانىّ
قالوا : بدت عارضة - لا بدت ! - في كفّ ذاك السيّد الأوحد . راحته راحة من يجتدى ، وكفّه كفّ الذي يعتدى . فلا أصابت يده آفة ! فكم يد عندي لتلك اليد !
وقال ابن دريد :
يا من يقبّل كفّ كلّ ممخرق ، هذا ابن يحيى ليس بالمخراق ! قبّل أنامله ، فلسن أناملا ؛ لكنهنّ مفاتح الأرزاق !
وقال إبراهيم بن العباس بن محمد :
لفضل بن سهل يد تقاصر عنها المثل . فباطنها للنّدى ، وظاهرها للقبل . وبسطتها للغنى ، وسطوتها للأجل .
وقال ابن الرومىّ :
فامدد إلىّ يدا تعوّد بطنها بذل النّوال ، وظهرها التقبيلا .
وقال أبو نواس :
يا قمرا ، أبرزه ماتم يندب شجوا بين أتراب ! يبكى فيذرى الدّرّ من نرجس ، ويلطم الورد بعنّاب .