تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
وقال الناشى :
من كفّ جارية كأنّ بنانها من فضّة قد طرّفت عنّابا . وكأنّ يمناها إذا نطقت بها تلقى على يدها الشّمال حسابا .
وقال الراضي باللَّه :
قالوا : الرّحيل ! فأنشبت أظفارها في خدّها ، وقد اعتلقن خضابا . فاخضّر تحت بنانها فكأنّها غرست بأرض بنفسج عنّابا .
وقال ابن كيغلغ :
لمّا اعتنقنا للوداع وأعربت عبراتنا عنّا بدمع ناطق ، فرّقن بين معاجر ومحاجر ، وجمعن بين بنفسج وشقائق .
وقال كشاجم :
فما أنسها ، لا أنس منها إشارة بسبّابة اليمنى إلى خاتم الفم ! وأعلنت بالشكوى إليها فأومأت حذارا من الواشين أن لا تكلَّم . فلم أر شكلا واقعا فوق شكله كعنّابة تومى بها فوق عندم .

ومما قيل في النهود

، يقال : ثندوة الرّجل ، ثدي المرأة ، خلف الناقة ، ضرع الشاة والبقرة ، طبي الكلبة . قال ابن الرومىّ :
صدور فوقهنّ حقاق عاج ، وحلى زانه حسن اتّساق ! يقول الناظرون إذا رأوها : أهذا الحلى من هذى الحقاق ؟ وما تلك الحقاق سوى ثدىّ قدرن من الحقاق على وفاق .