نواهد لا يعدّ لهنّ عيب
سوى منع المحبّ من العناق .
وهو مأخوذ من قول بعض الأعراب :
أبت الرّوادف والثّدىّ لقمصها
مسّ البطون ، وأن تمسّ ظهورا .
وقال محمد بن مبادر :
ولها ثديان ما عدوا
من حقاق العاج أن كعبا .
قسمت نصفين دعص نقا
وقضيبا لان ، فاضطربا .
وقال عبد اللَّه بن أبي السّمط بن مروان :
كأنّ الثّدىّ إذا ما بدت
وزان العقود بهنّ النّحورا ،
حقاق من العاج مكنونة
يسعن من الدّرّ شيئا كثيرا .
وقال علىّ بن الجهم :
كنت مشتاقا وما يحجزنى
عنك إلا حاجز يمنعني .
شاخص في الصدر ، غضبان على
قبب البطن وطىّ العكن .
يملأ الكفّ ولا يفضله ،
وإذا أثنيته لا ينثني .
وقال ابن الرومىّ :
ملقمات أطفالهنّ ثديّا
ناهدات كأحسن الرّمّان .
مفعمات كأنها حافلات
وهى صفر من درّة الألبان .
وقال ابن المعتزّ :
قبيح بمثلك أن تهجرى ،
وأقبح من ذاك أن تهجرى .
أقاتلى بفتور الجفون
ورمّانتين على منبر ،
كحقين من لبّ كافورة
برأسيهما نقطتا عنبر !