تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
نواهد لا يعدّ لهنّ عيب سوى منع المحبّ من العناق . وهو مأخوذ من قول بعض الأعراب : أبت الرّوادف والثّدىّ لقمصها مسّ البطون ، وأن تمسّ ظهورا .
وقال محمد بن مبادر :
ولها ثديان ما عدوا من حقاق العاج أن كعبا . قسمت نصفين دعص نقا وقضيبا لان ، فاضطربا .
وقال عبد اللَّه بن أبي السّمط بن مروان :
كأنّ الثّدىّ إذا ما بدت وزان العقود بهنّ النّحورا ، حقاق من العاج مكنونة يسعن من الدّرّ شيئا كثيرا .
وقال علىّ بن الجهم :
كنت مشتاقا وما يحجزنى عنك إلا حاجز يمنعني . شاخص في الصدر ، غضبان على قبب البطن وطىّ العكن . يملأ الكفّ ولا يفضله ، وإذا أثنيته لا ينثني .
وقال ابن الرومىّ :
ملقمات أطفالهنّ ثديّا ناهدات كأحسن الرّمّان . مفعمات كأنها حافلات وهى صفر من درّة الألبان .
وقال ابن المعتزّ :
قبيح بمثلك أن تهجرى ، وأقبح من ذاك أن تهجرى . أقاتلى بفتور الجفون ورمّانتين على منبر ، كحقين من لبّ كافورة برأسيهما نقطتا عنبر !