وقال أيضا :
وافى بأوّله صحيفة صفحة
جعل العذار بها يسيل مدادا .
متجهّما ثكل الشّباب كأنما
لبس العذار على الشّباب حدادا .
وقال عمر المطوعىّ ، من شعراء اليتيمة :
غدا - منذ التحى - ليلا بهيما ،
وكان كأنّه القمر المنير .
فقد كتب السّواد بعارضيه
لمن يقرا : « وجاءكم النّذير » .
وقال عبد الجليل الأندلسىّ ، من شعراء الذخيرة :
وأمرد يستهيم بكل واد
وينصب للحشا خدّا صليبا .
دعوت دعاء مظلوم عليه ،
وكان اللَّه مستمعا مجيبا .
فطوّقه الزمان بما جناه
وعلَّق من عدريه ؟ ؟ ؟
ومما قيل في العنق
، يقال :
الجيد ، طولها - التّلع ، إشرافها - الهنع ، نطامنها - الغلب ، غلظها - البتع ، شدّتها - الصّعر ، ميلها - الوقص ، قصرها - الخضع ، خضوعها - الحدل ، عوجها .
وقال دعبل :
أتاح لك الهوى بيض حسان
سلبنك بالعيون وبالنّحور .
نظرت إلى النّحور فكدت تقضى
فأولى لو نظرت إلى الخصور .