تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
وقال أيضا :
وافى بأوّله صحيفة صفحة جعل العذار بها يسيل مدادا . متجهّما ثكل الشّباب كأنما لبس العذار على الشّباب حدادا .
وقال عمر المطوعىّ ، من شعراء اليتيمة :
غدا - منذ التحى - ليلا بهيما ، وكان كأنّه القمر المنير . فقد كتب السّواد بعارضيه لمن يقرا : « وجاءكم النّذير » .
وقال عبد الجليل الأندلسىّ ، من شعراء الذخيرة :
وأمرد يستهيم بكل واد وينصب للحشا خدّا صليبا . دعوت دعاء مظلوم عليه ، وكان اللَّه مستمعا مجيبا . فطوّقه الزمان بما جناه وعلَّق من عدريه ؟ ؟ ؟

ومما قيل في العنق

، يقال : الجيد ، طولها - التّلع ، إشرافها - الهنع ، نطامنها - الغلب ، غلظها - البتع ، شدّتها - الصّعر ، ميلها - الوقص ، قصرها - الخضع ، خضوعها - الحدل ، عوجها . وقال دعبل :
أتاح لك الهوى بيض حسان سلبنك بالعيون وبالنّحور . نظرت إلى النّحور فكدت تقضى فأولى لو نظرت إلى الخصور .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 92 | النويري