تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
وقال الأمير سيف الدّين المشدّ :
ولائم في عذار بدر لم أستطع عن هواه ميلا . فقلت ، والدّمع في جفونى لفرط وجدى تسيل سيلا : ضللت في خدّه نهارا ! كيف رشادى ، وصار ليلا ؟
وقال أيضا :
ولمّا أن بدا في الخدّ شعر توقّف عند منتصف العذار . فقلت للائمى فيه : تعجّب لنصف الليل في نصف النهار !
وقال أيضا :
ومهفهف يحمى ورود رضابه بصوارم سلَّت من الأجفان . كتب العذار بليقة مسكيّة في خدّه سطرا من الرّيحان .
وقال أيضا :
يقول العواذل لمّا بدا على خدّه شعر زائر : ذوى ورد خدّيه ، قلت : اقصروا فنرجس ألحاظه وافر !
وقال آخر :
وقالوا : تسلَّى فقد شانه عذار أراحك من صدّه . فقلت : وهمتم ، ولكنّنى خلعت العذار على خدّه .
وقال آخر :
بروحى وقلبي ذلك العارض الذي غدا مسكه فوق السّوالف سائلا . درى خدّه أنّى أجنّ من الهوى ، فأظهر لي قبل الجنون سلاسلا !