تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
وقال الخبّاز البلدي :
وعارض مثل دارة البدر دار بوجه كليلة القدر . فلو تراه وحسن منظره ، شهدت أنّ الجمال للشّعر .
وقال ابن المعتزّ :
وتكاد الشمس تشبهه ويكاد البدر يحكيه . كيف لا يخضرّ عارضه ، ومياه الحسن تسقيه ؟
وقال محمد بن وهب :
صدودك في الورى هتك استتارى ، وساعده البكاء على اشتهارى . ولم أخلع عذارى فيك إلَّا لما عاينت من حسن العذار . وكم أبصرت من حسن ، ولكن عليك من الورى وقع اختياري .
وقال أبو الفرج الوأواء :
وشمس [ 1 ] بأعلاه ولبلان أسبلا بخدّيه ، إلا أنّها ليس تغرب . ولمّا حوى نصف الدّجى نصف خدّه تحيّر حتّى مادرى أين يذهب .
وقال الخبز أرزّى :
انظر إلى الغنج يجرى في لواحظه ، وانظر إلى دعج في طرفه الساجي ! وانظر إلى شعرات فوق عارضه كأنهنّ نمال سرن في العاج !
وقال أيضا :
وجه تكامل حسنه لما تطرّفه عذاره . والسيف أحسن ما ترى ما كان مخضرّا غراره .
هامش
[ 1 ] في الأصل : « ليل » . والتصويب عن اليتيمة .