تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
وقال آخر :
لهيب الخدّ حين رأته عيني هوى قلبي عليه كالفراش . فأحرقه فصار عليه خالا ؛ وها أثر الدّخان على الحواشى !
وقال آخر :
بدا على خدّه خال يزيّنه ، فزادنى شغفا منه إلى شغفى . كأنّ حبّة قلبي عند رؤيته طارت فقلت لها : في الخدّ منه قفى !
وقال آخر :
خيلان خدّك ردّت صحيح قلبي مريضا . في العين سود ، ولكن ما زلن في القلب بيضا .
وقال آخر :
خدّك مرآة كلّ حسن يحسن من حسنها الصّفات . مالي أرى فوقه نجوما قد كسفت وهى نيّرات ؟
وقال آخر :
حجّت إلى وجهك أبصارنا طائفة ، يا كعبة الحسن ! تمسح خالا منك في وجنة كالحجر الأسود في الركن .
وقال الأسعد بن بليطة :
سكران لا أدرى - وقد وافى بنا - أمن الملاحة أم من الجريال . تتنفّس الصّهباء في لهواته كتنفّس الرّيحان في الآصال . وكأنما الخيلان في وجناته ساعات هجر في ليال وصال .