تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١

ومما وصفت به على لفظ التأنيث

، فمن ذلك قول أبى الفتح كشاجم :
فديت زائرة في العيد واصلة لمستهام بها للوصل منتظر . فلم يزل خدّها ركنا ألوذبه ، والخال في صحنه يغنى عن الحجر .
وقال العباس بن الأحنف :
ومحجوبة في الخدر عن كلّ ناظر ، ولو برزت ، ما ضلّ بالليل من يسرى . بخال بذاك الخدّ أحسن منظرا من النّقطة السّوداء في وضح البدر .

ومما قيل في العذار

، فمن ذلك ما ورد فيه على سبيل المدح . قال مانى الموسوس عفا اللَّه عنه ورحمه :
وما غاضت محاسنه ؛ ولكن بماء الحسن أورق عارضاه . سمعت به فهمت إليه شوقا ! فكيف لك التصبّر ، لو تراه ؟
وقال أبو فراس :
من أين للرشإ الغرير الأحور في الخذ مثل عذاره المتحدّر ؟ يا من يلوم على هواه سفاهة ! أنظر إلى تلك السوالف ، تعذر . قمر كأنّ بعارضيه كليهما مسك تساقط فوق ورد أحمر .
وقال ابن المعدّل :
سالت مسايل عارضي ه بنفسجا في ورده . فكأنّه من حسنه عبث الربيع بخدّه .