تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
ورفيدة ، وإراشة ، ويشكر ، وعكابة ، وعجل ، ولجيم ، وحنيفة ، وزمّان ، والدول [ 1 ] ، وشيبان ، وذهل ، ومازن ، وسدوس ، وبلىّ ، وعوف ، وبدر ، ومعن ، ودعمىّ ، وزهرة ، وحذافة . فأما أنمار بن نزار ، فانقلب في يمن كما انقلبت قضاعة في غير ذلك من الأفخاذ والعشائر مما بين في موضعه إن شاء اللَّه تعالى والحمد للَّه . وأما يمن ، فهم أولاد قحطان ، بن عابر ، بن شالخ ، بن أرفخشذ ، بن سام ، بن نوح عليه السلام . وفيها عدّة جماجم وقبائل وأبطن وأفخاذ وعشائر : كسبإ ، وطيئ ، والأشعر ، وحمير ، وقضاعة ، وغسّان ، وأوس ، والخزرج ، والأزد ، ولخم ، وجذام ، وعاملة ، وخولان ، وغافق ، ومذحج ، وحرب ، وسعد العشيرة ، ومعافر ، وهمدان ، وكندة ، وكلب ، ومهرة ، وصنهاج [ 2 ] ، وبارق ، وبجيلة ، وثعلبة ، ودرما ، وزريق ، وعنيز ، وعتّاب ، وبحتر ، وجرم ، ومراد ، وعبس ، وجعفىّ ، وسلمان ، وتجيب ، وصدا ، والنّخع ، والصّدف ، وحضرموت وغير وذلك . وكل ما ذكرناه فهو أبطن وأفخاذ وعشائر مختلطة ، وما قصدنا فيها الترتيب ، على طبقات النسب والتعقيب ، وإنما جئنا من كل عزوة ببعض مشاهيرها التي تنسب إليها : ليتبين بعضها من بعض ويعلم غرضنا في تحرير ما قدمناه واللَّه أعلم .
هامش
[ 1 ] بضم الدال وإسكان الواو وهو غير الدؤل الذي ينسب اليه أبو الأسود الدؤلي . [ 2 ] الذي في القاموس : وصنهاجة قوم بالمغرب من ولد صنهاجة الحميري وفي تاج العروس : « قال ابن دريد بضم الصاد ولا يجوز غيره . قال شيخنا والمعروف عندنا الفتح خاصة في القبيلة بحيث لا يكادون يعرفون غيره » .