تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥

والطبقة السابعة الأفخاذ

، واحدها فخذ وفخذ ، مثل كبد وكبد : وهى أصغر من البطن . والفخذ تجمع العشائر .

والطبقة الثامنة العشائر ،

واحدها عشيرة : وهم الذين يتعاقلون إلى أربعة آباء . وسميت بذلك لمعاشرة الرجل إياهم ، قال اللَّه تعالى : * ( ( وأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ) ) * . فدعا النبي صلى اللَّه عليه وسلم علياء قريش إلى أن اقتصر على بنى عبد مناف ؛ وهم يجتمعون معه في الجدّ الرابع . فمن هاهنا جرت السنة بالمعاقلة إلى أربعة آباء ؛ وهم بمنزلة الساقين من الجسد اللتين يعتمد عليهما دون الأفخاذ .

والطبقة التاسعة الفصائل

، واحدها فصيلة ؛ وهم أهل بيت الرجل وخاصته ؛ قال اللَّه تعالى : * ( ( يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيه وصاحِبَتِه وأَخِيه وفَصِيلَتِه الَّتِي تُؤْوِيه ) ) * وهى بمنزلة القدم .

والطبقة العاشرة الرهط ،

وهم رهط الرجل وأسرته : بمنزلة أصابع القدم . والرهط دون العشرة ، والأسرة أكثر من ذلك ، قال اللَّه عز وجل : * ( ( وكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ ) ) * . قال السيد أبو طالب في قصيدته المشهورة التي يمدح فيها سيدنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم
وأحضرت عند البيت رهطى وأسرتى وأمسكت من أثوابه بالوصائل .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 285 | النويري