اسمه عليهم لما تزوّج أمّهم هند ابنة بكر بن وائل وخلف عليها بعد أخيه ، فضم إليه بنى أخيه المذكورين مع أمّهم هذه ، وهم صغار فربوا في حجره فنسبهم العرب إلى علي . وسيأتي من هذا الباب أمثال له في مواضعها إن شاء اللَّه تعالى .
والطبقة الثانية الجماهير
،
والتجمهر : الاجتماع والكثرة ؛ ومنه قولهم : جماهير العرب أي جماعتهم ، ومنه ترجمة مجموع لغة العرب « الجمهرة » الكتاب الذي ألفه أبو بكر بن دريد وجمهرة « الأنساب » أي مجموعها واللَّه أعلم .
والطبقة الثالثة الشعوب
،
واحدها شعب ؛ ويقال شعب ؛ ويقال في القبيلة بالفتح وفي الجنبل بالكسر : وهو الذي يجمع القبائل وتتشعب منه ، ويشبه بالرأس من الجسد ؛ قال اللَّه تعالى : * ( ( يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وأُنْثى ) ) * الآية .
والطبقة الرابعة القبيلة
، وهى التي دون الشعب تجمع العمائر ؛ وإنما سميت قبيلة لتقابل بعضها ببعض واستوائها في العدد ؛ وهى بمنزلة الصدر من الجسد .
والطبقة الخامسة العمائر
، واحدها عمارة : وهى التي دون القبائل . وتجمع البطون ؛ وهى بمنزلة اليدين .
والطبقة السادسة البطون
،
واحدها بطن : وهى التي تجمع الأفخاذ .