وإذا قامت إلى ملعبها
كمهاة الرمل في ملعبها ،
سألت أردافها أعطافها :
هل رأت أوطأ من مركبها ؟
وقال أبو الحسين بن فارس :
مرّت بنا هيفاء مقدودة
تركيّة تنمى لتركي .
ترنو بطرف فاتر فاتن
أضعف من حجّة نحوىّ .
ومما قيل في المطلق والمشترك
، قال الطغرائى :
فيم التعجّب من قلبي وصبوته
كأنّكم لم تروا من قبله عجبا !
ذوقوا الهوى ثم لوموا ما بدا لكم ؛
أولا ، فخلَّوا ملامى واربحوا التّعبا !
وقال أيضا :
وكنت أراني مفلتا شرك الهوى ،
وقد صادنى سحر العيون النّوافث .
وأسمعنى داعى الغرام نداءه ،
فقمت إليه مسرعا غير لابث .
وأعطيت إخوان البطالة صفقتى ،
وبعت قديما من غرامى بحادث .
فما صفقتى في البيع صفقة خاسر ،
ولا بيعتي للحبّ بيعة ناكث .
فلا تعذلونى في غرامى بعد ما
تولَّى الصّبا ، فالعذل أوّل باعث !
ولا تبحثوا عن سرّ قلبي إنّه
صفا ، ليس يمضى فيه معول باحث .
أرى صبوات الحبّ قد جدّ جدّها ،
وقد كان بدء الحب مزحة عابث !
وقال الأرّجانىّ :
قفا معي في هذه المعاهد !
لا بدّ للصّبّ من المساعد !
لا تبحلا يا صاحبىّ واسمحا
بوقفة على المعنّى الواجد .