تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وإذا قامت إلى ملعبها كمهاة الرمل في ملعبها ، سألت أردافها أعطافها : هل رأت أوطأ من مركبها ؟
وقال أبو الحسين بن فارس :
مرّت بنا هيفاء مقدودة تركيّة تنمى لتركي . ترنو بطرف فاتر فاتن أضعف من حجّة نحوىّ .

ومما قيل في المطلق والمشترك

، قال الطغرائى :
فيم التعجّب من قلبي وصبوته كأنّكم لم تروا من قبله عجبا ! ذوقوا الهوى ثم لوموا ما بدا لكم ؛ أولا ، فخلَّوا ملامى واربحوا التّعبا !
وقال أيضا :
وكنت أراني مفلتا شرك الهوى ، وقد صادنى سحر العيون النّوافث . وأسمعنى داعى الغرام نداءه ، فقمت إليه مسرعا غير لابث . وأعطيت إخوان البطالة صفقتى ، وبعت قديما من غرامى بحادث . فما صفقتى في البيع صفقة خاسر ، ولا بيعتي للحبّ بيعة ناكث . فلا تعذلونى في غرامى بعد ما تولَّى الصّبا ، فالعذل أوّل باعث ! ولا تبحثوا عن سرّ قلبي إنّه صفا ، ليس يمضى فيه معول باحث . أرى صبوات الحبّ قد جدّ جدّها ، وقد كان بدء الحب مزحة عابث !
وقال الأرّجانىّ :
قفا معي في هذه المعاهد ! لا بدّ للصّبّ من المساعد ! لا تبحلا يا صاحبىّ واسمحا بوقفة على المعنّى الواجد .