فبعضه في انتهاء
وبعضه يتولَّد .
وكلَّما عدت فيه
يكون لي العود أحمد !
وقال علىّ بن عبد الرحمن بن المنجم :
شبّهتها بالبدر فاستضحكت
وقابلت قولي بالنّكر .
وسفّهت قولي وقالت : متى
سمجت حتّى صرت كالبدر .
البدر لا يرنو بعين كما
أرنو ، ولا يبسم عن ثغر .
ولا يميط المرط عن ناهد ،
ولا يشدّ العقد في نحر .
من قاس بالبدر صفاتى ، فلا
زال أسيرا في يدي هجرى !
وقال العماد الأصفهانىّ :
لثن الأهلَّة بالمعاجر
وكحلن بالسّقم المحاجر .
ونظرن عن حدق حجر
ن بها على آرام حاجر .
شهرت لحاظ ظبائهنّ
على القلوب ظبا بواتر .
آرام خدر بالَّلحا
ظ تصيد آسادا خوادر .
غيد لسفك دم المحب
تظافرت منها الظَّفائر .
بيض التّرائب حمرها
خضر اللَّمى سود الغدائر .
وقال كشاجم :
جعلت إليك الهوى
شفيعا فلم ، تشفعى !
وناديت مستعطفا
رضاك فلم تسمعي .
أتاركتى مدنفا
أخا جسد موجع !
ومغريتى والدّمو
ع قد أحرقت مدمعى .