تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
فبعضه في انتهاء وبعضه يتولَّد . وكلَّما عدت فيه يكون لي العود أحمد !
وقال علىّ بن عبد الرحمن بن المنجم :
شبّهتها بالبدر فاستضحكت وقابلت قولي بالنّكر . وسفّهت قولي وقالت : متى سمجت حتّى صرت كالبدر . البدر لا يرنو بعين كما أرنو ، ولا يبسم عن ثغر . ولا يميط المرط عن ناهد ، ولا يشدّ العقد في نحر . من قاس بالبدر صفاتى ، فلا زال أسيرا في يدي هجرى !
وقال العماد الأصفهانىّ :
لثن الأهلَّة بالمعاجر وكحلن بالسّقم المحاجر . ونظرن عن حدق حجر ن بها على آرام حاجر . شهرت لحاظ ظبائهنّ على القلوب ظبا بواتر . آرام خدر بالَّلحا ظ تصيد آسادا خوادر . غيد لسفك دم المحب تظافرت منها الظَّفائر . بيض التّرائب حمرها خضر اللَّمى سود الغدائر .
وقال كشاجم :
جعلت إليك الهوى شفيعا فلم ، تشفعى ! وناديت مستعطفا رضاك فلم تسمعي . أتاركتى مدنفا أخا جسد موجع ! ومغريتى والدّمو ع قد أحرقت مدمعى .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 228 | النويري