تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
أحين سبيت الفؤا د بالنظر المطمع ، جفوت وأقصيتنى ؟ فهلَّا ، وقلبي معي ؟
وقال ابن المعلم :
صعدة القدّ وسيف الكحل حكما حكم الهوى في أجلى . يا لقومي ! حملت ثقل دمى غادة يثقلها حمل الحلى ! قدّها معتدل يظلمني ! حزنى من قدّها المعتدل ! خصرها ينشط ، لكن ردفها أبدا بقهره بالكسل . نظرة من مقلتى جارية وثنت عطف القضيب الثّمل . لست أدرى : قمر في كلَّة ما أرى ، أم دمية في هيكل ؟ سألت جسمي عن ساكنه ! ومن الجهل سؤال الطَّلل !
وقال سيف الدين المشدّ :
وغادة ، أعشق من أجلها بدر الدّجى والظَّبى والخيزران . لأنّ ذا يشبهها بهجة ، وذاك ألحاظا ، وهذا بنان .
وقال أبو نواس :
يا منسى المأتم أشجانه لما أتاهم في المعزّينا ! حلَّت عجار الوشى عن صورة ألبسها اللَّه التّحاسينا ! استفتنتهنّ بتمثالها فهنّ للتّكليف يبكينا . حقّ لذاك الوجه أن يزدهى عن حزنه من كان محزونا .
وقال أيضا :
أيا ليت شعري أمن صخرة فؤادك هذا الذي لا يلين !
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 229 | النويري