أحين سبيت الفؤا
د بالنظر المطمع ،
جفوت وأقصيتنى ؟
فهلَّا ، وقلبي معي ؟
وقال ابن المعلم :
صعدة القدّ وسيف الكحل
حكما حكم الهوى في أجلى .
يا لقومي ! حملت ثقل دمى
غادة يثقلها حمل الحلى !
قدّها معتدل يظلمني !
حزنى من قدّها المعتدل !
خصرها ينشط ، لكن ردفها
أبدا بقهره بالكسل .
نظرة من مقلتى جارية
وثنت عطف القضيب الثّمل .
لست أدرى : قمر في كلَّة
ما أرى ، أم دمية في هيكل ؟
سألت جسمي عن ساكنه !
ومن الجهل سؤال الطَّلل !
وقال سيف الدين المشدّ :
وغادة ، أعشق من أجلها
بدر الدّجى والظَّبى والخيزران .
لأنّ ذا يشبهها بهجة ،
وذاك ألحاظا ، وهذا بنان .
وقال أبو نواس :
يا منسى المأتم أشجانه
لما أتاهم في المعزّينا !
حلَّت عجار الوشى عن صورة
ألبسها اللَّه التّحاسينا !
استفتنتهنّ بتمثالها
فهنّ للتّكليف يبكينا .
حقّ لذاك الوجه أن يزدهى
عن حزنه من كان محزونا .
وقال أيضا :
أيا ليت شعري أمن صخرة
فؤادك هذا الذي لا يلين !