تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وقال سيف الدين المشد :
وبمهجتى ! من لو بدت للشمس من تحمت النّقاب ، سترت محاسن وجهها خجلا ، ولاذت بالسّحاب !
وقال القاضي أبو علي التّنوخى ، شاعر اليتيمة :
أقول لها والحىّ قد فطنوا بنا ومالي عن أيدي المنون براح : لما ساءنى أن وشّحتنى سيوفهم وإنّى لكم دون الوشاح وشاح .
وقال عمارة اليماني :
طرقتها ، والليل وحف الجناح ، وما تلبّست بثوب الجناح . في ليلة بات نجادى بها ذوائبا يخفقن فوق الوشاح . والحسن قد ألَّف أشتاته غصن تثنّى فوق ردف رداح . نام رقيب الصّبح عن ليلتي ، وبات لي كلّ مصون مباح ! أجمع من خدّ ومن مبسم بحمرة الورد بياض الأقاح . حصلت من ريق ومن منطق على اقتراح ونمير قراح . ترنّحت من نشوات الصّبا فبتّ مسرورا بنشوان صاح . وفاح من نشر الصّبا عنبر أحرقه الفجر بجمر الصّباح !
وقال أبو نواس :
وذات خدّ مورّد قوهيّة المتجرّد . تأمّل العين منها محاسنا ليس تنفد . فالحسن في كل جزء منها معاد مردّد .