تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
وقال المخزومىّ :
أىّ محبّ فيك لم أحكه ؟ وأىّ ليل فيك لم أبكه ؟ إن كان لا يرضيك إلا دمى ، فقد أذنّا لك في سفكه !
وقال أبو نواس :
يا قابرى بملاله ودامرى بمطاله ! ويا مبدّل ليلى قصاره بطواله ! أعوذ منك بوجه بدر الدّجى في مثاله ! لكنّه منه أحلى لحسن موضع خاله . هلَّا رحمت صريعا تحت الرّدى وطلاله ؟ من لا يرى منه فوق ال فراش غير خياله . مثل الخلال نحيلا يخفى على عذّاله . فمن بغى لك سوءا ، فكان في مثل حاله !
وقال محمد بن عبد اللَّه السلامىّ ، شاعر اليتيمة :
ومختصر الخصر ، من بعده هربت فألقيت في صدّه ! وقابلنى وجهه مقبلا بحدّ الحسام وإفرنده . فما زلت أعصر من خمره وأقطف من مجتنى ورده . وأظما فأرشف من ريقه ! فيا حرّ صدري من برده !
وقال أبو هلال العسكرىّ :
أقول لمّا لاح من خدره ، واللَّيل يرخى الفضل من ستره : أبدره أحسن من وجهه ، أم وجهه أحسن من بدره ؟