تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
وشنّوا على أسماعنا كلّ غارة وقلَّت حماتي عند ذاك وأنصاري ، لقيناهم من مقلتيك وأدمى وأنفاسنا بالسّيف والسّيل والنار .
وقال آخر ، من شعراء اليتيمة :
وأغنّ أغيد حبّه مستأنس لي ، وهو نافر ! إن قلت : زرني ! قال : نم ، فالطَّيف ليس يزور ساهر ! كيف السبيل إلى الرّقا د كما رسمت ، وأنت هاجر ؟ ويقول لي فيما يقو ل : نعم ! وما للقول آخر ! حتّى أشاور ! قلت : ل كنّى هويت ولم أشاور !
وقال تاج الملوك :
يا قمرا أقبل يسعى على دعص من الأغصان مهزوز ! وصلك ، واويلى ! على طيبه أصبح ذا منع وتعزيز . ما كان إلا بيضة الدّيك لي أو مطرة في شهر تمّوز .
وقال أبو نواس :
عذّبنى قلبي بمن قلبه للصّبّ مثل الحجر القاسى . أحور فتّان قطوف الخطا أغيد مثل الغصن ميّاس . أبيت ليلى ونهاري معا معلَّقا منه بوسواس . إنّى وإن لم يك لي نائل منه لأرجوه على ياس .
وقال سيف الدّين المشدّ :
إلى قدّك اللَّدن يعزى الهيف ! فما هبّت الرّيح إلا انعطف ! قوام أراد قضيب النّقا يحاكيه ، لمّا انثنى ، فانقصف !