تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
وقال تاج الملوك ابن أيوب :
فديت وجه الحبيب بدرا ! والبدر يفدى ، وليس يفدى ! سى فؤادي بليل شعر وصبح وجه وغصن قدّ . في فمه عنبر مداف في قهوة خولطت بشهد . كأنّما خدّه شقيق ، نقّط من خاله بندّ . ظبي من التّرك ذو دلال يستحسن الجور والتعدّى . كأنّه غصن خيزران ، إذا انثنى أو قضيب رند . يحلّ في الحبّ عقد صبري إن شدّ في الخصر عقد بند !
وقال أبو نواس :
أيا من بحبّى علىّ اجترى ؟ ومن بلساني علىّ افترى ؟ ومن بيدي غلَّنى للهوى ، فأصبحت للحبّ مستأسرا ؟ أما والذي جعل المستهام صديق السّهاد عدوّ الكرى ! لقد ذهبت مهجتي باطلا ، لئن متّ منك على ما أرى !
وقال آخر :
ومهفهف طاوى الحشا خنث المعاطف والنظر ! ملأ القلوب بصورة تليت محاسنها سور ! فإذا رنا وإذا شدا وإذا سقى وإذا سفر : فضح الغزالة والحم أمة والمدامة والقمر !
وقال آخر :
إذا أكثر الواشون فينا مقالهم وليس لهم عندي وعندك من ثار
،