تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
ألثغ إن قلت يا فديتك : قل موسى ، يقل من رطوبة : موثا . ما زال حتّى الصباح معتنقي مطارحى في الدّجى الأحاديثا .
وقال كشاجم :
بليت بوجدين [ 1 ] وجدى بظبى يصدّ ، وما به إلا لجاج . وعذّبنى قضيب في كثيب تساوى فيه لين واندماج . أغار إذا دنت من فيه كأس على درّ يقبّله زجاج .
وقال أيضا :
يا لقومي ! من لمكتئب دمعه في الخدّ منسفح ؟ لامه العذّال في رشإ عذره من مثله يضح . وادّعوا نصحى ! وأخون ما كان عذّالى إذا نصحوا ! خوّفونى من فضيحته ، ليته وافى وأفتضح ! كيف يسلو القلب عن غصن ، علَّه من مائه المرح ؟ ذهبىّ الحسن تحسب من وجنتيه النار تقتدح ! وكأنّ الشمس نيط لها قمر ، يمناه والقدح . صدّ أن مازحته غضبا ! ما على الأحباب إن مزحوا ؟ وهو لا يدرى لنخوته أننا في النّوم نصطلح ! ثمّ لا أنسى مقالته : أطفيلىّ ومقترح ؟
هامش
[ 1 ] كذا في الأصول ، وهو مخالف للوزن الشعرى ، والذي في ديوان كشاجم المطبوع :بليت ولجّ بي وجد بظبىالأبيات .