ألثغ إن قلت يا فديتك : قل
موسى ، يقل من رطوبة : موثا .
ما زال حتّى الصباح معتنقي
مطارحى في الدّجى الأحاديثا .
وقال كشاجم :
بليت بوجدين [ 1 ] وجدى بظبى
يصدّ ، وما به إلا لجاج .
وعذّبنى قضيب في كثيب
تساوى فيه لين واندماج .
أغار إذا دنت من فيه كأس
على درّ يقبّله زجاج .
وقال أيضا :
يا لقومي ! من لمكتئب
دمعه في الخدّ منسفح ؟
لامه العذّال في رشإ
عذره من مثله يضح .
وادّعوا نصحى ! وأخون ما
كان عذّالى إذا نصحوا !
خوّفونى من فضيحته ،
ليته وافى وأفتضح !
كيف يسلو القلب عن غصن ،
علَّه من مائه المرح ؟
ذهبىّ الحسن تحسب من
وجنتيه النار تقتدح !
وكأنّ الشمس نيط لها
قمر ، يمناه والقدح .
صدّ أن مازحته غضبا !
ما على الأحباب إن مزحوا ؟
وهو لا يدرى لنخوته
أننا في النّوم نصطلح !
ثمّ لا أنسى مقالته :
أطفيلىّ ومقترح ؟
هامش
[ 1 ] كذا في الأصول ، وهو مخالف للوزن الشعرى ، والذي في ديوان كشاجم المطبوع :بليت ولجّ بي وجد بظبىالأبيات .