تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢

فمما قيل في المذكر

قال العماد الأصفهاني الكاتب :
وأحور يسبى بطرف يكلّ وتخجل منه الظَّبا والظَّباء . بخدّيه من حسنه والشباب تجمّع ضدّان : نار وماء . وفي مقلتيه وقد صحّتا كما صحتا سقم وانتشاء . عففت وعفت الحيا في هوا ه حتّى استوى صدّه واللَّقاء . وكلّ حياء يذود العفا ف عن ودّه ، فعليه العفاء !
وقال آخر :
وكأنّ بهجة وجهه في شعره قمر بدا في ليلة ليلاء . وكأنّ عقرب صدغه في خده وقفت مخافة ناره والماء . قمر رجوت من الزمان وصاله يوما ، فأخلف بالصّدود رجائي !
وقال عبد الجليل بن وهبون :
وافت به غفلة الرّقيب والنجم قد مال للغروب ، نشوان قد هزّت الحميّا منه قضيبا على كثيب ! يعثر في ذيله فيحكى عثرة عينيه في القلوب ! واللَّه لو نالت الثّريّا ما نال من بهجة وطيب ، دنا إليها الهلال حتّى قبّل في كفّها الخضيب !
وقال ابن حجاج :
ومذلَّل ! أما القضيب فقدّه شكلا وأمّا ردفه فكثيب ! يمشى وقد فعل الصّبا بقوامه فعل الصّبا بالغصن ، وهو رطيب .