تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

ومما قيل في العناق

، فمن ذلك ما ورد على لفظ التذكير . فمنه قول الحسين بن الضحاك :
وموشّح ، نازعت فضل وشاحه وكسوته من ساعدىّ وشاحا . بات الغيور يشقّ جلدة خدّه وأمال أعطافا علىّ ملاحا .
وقال آخر :
بتّ وبدر الدّجى نديمى وهو موات بلا امتناع . فقلت للحاسدين لمّا أشرقت الشمس بالشّعاع : القلب والطَّرف منزلاه وهو إلى الآن في الذّراع .
وقال ابن المعتز :
ما أقصر الليل على الراقد ! وأهون السّقم على العائد ! يفديك ما أبقيت من مهجتي ، لست لما أوليت بالجاحد . كأنّنى عانقت ريحانة تنفّست في ليلها البارد . فلو ترانا في قميص الدّجى ، حسبتنا في جسد واحد .
وقال أبو هلال في نحو ذلك :
ونحن في نظم الهوى واحد كأنّنا عقدان في نحر .
وقال ابن الصولي :
طال عمر الليل عندي إذ تولَّعت بصدّ . يا ظلوما نقض العه د ولم يوف بعهد !