تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
وقال إسحاق الموصلىّ :
ظباء كاليعافير كنوس في المقاصير . وأدبرن بأعجاز كأوساط الزّنابير .
وقال عمر بن أبي ربيعة :
يتقابلن كالبدور على الأغ صان في مثقل من الأرداف . بخصور تحكى خصور الزّنابي ر ضعاف هممن بالانقصاف .
وقال آخر :
عظمت روادفها فآذت خصرها ووشاحها قلق كقلب المغرم .
وقال آخر :
آخرها متعب لأوّلها فبعضها جائر على بعض .
وقال آخر :
تمشى فتثقلها روادفها فكأنّها تمشى إلى خلف .
وقال البجلىّ :
إن العزيز علىّ خصرك إنه بالرّدف حمّل منك ما لا يحمل . فخذي له جسمي مكان وشاحه إن العليل بشكله يتعلَّل .

ومما قيل في السّوق

، فمن ذلك قول الأمير سيف الدّين المشدّ :
ساق تجلَّى كأنّه قمر ، يحمل شمسا ، أفديه من ساق ! شمّر عن ساقه غلائله ، فقلت : مهلا ، واكفف عن الباقي ! لمّا رآني ، وقد فتنت به من فرط وجدى وعظم أشواقى ، غنّى وكأس المدام في يده : قامت حروب الهوى على ساق .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 100 | النويري