وقال عروة :
فقمن بطيئا مشيهنّ تأوّدا
على قصب قد ضاق عنه خلاخله .
كما هزّت الميزان ريح فحرّكت
أعاليه منه وارجحنّت أسافله .
وقال كثيّر عزّة :
ويجعلن الخلاخل حين تلوى
بأسوقهنّ في قصب خدال .
وقال كشاجم :
قلت : وقد أبصرتها حاسرا
عن ساقها فاضل سربالها :
لو لم تكن من برد ساقها ،
لاحترقت من نار خلخالها .
وله أيضا :
وإذا لبسن خلاخلا ،
كذّبن أسماء الخلاخل .
ومما وصفت به القدود
، فمن ذلك قول أبى فراس الحمدانىّ :
غلام فوق ما أصف
كأنّ قوامه ألف .
إذا ما مال يرعبنى :
أخاف عليه ينقصف .
وأشفق من تأوّده :
أخاف يذيبه التّرف .
وقال الخبز أرزّىّ :
أهيف يحكى بقدّه الألفا
يخسر من لم يكن به كلفا .
أحسن من بهجة الخلافة والأم
ن لمن قد يحاذر التّلفا .
لو أبصر الوجه منه منهزم
يطلبه ألف فارس ، وقفا .