تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
وقال عروة :
فقمن بطيئا مشيهنّ تأوّدا على قصب قد ضاق عنه خلاخله . كما هزّت الميزان ريح فحرّكت أعاليه منه وارجحنّت أسافله .
وقال كثيّر عزّة :
ويجعلن الخلاخل حين تلوى بأسوقهنّ في قصب خدال .
وقال كشاجم :
قلت : وقد أبصرتها حاسرا عن ساقها فاضل سربالها : لو لم تكن من برد ساقها ، لاحترقت من نار خلخالها .
وله أيضا :
وإذا لبسن خلاخلا ، كذّبن أسماء الخلاخل .

ومما وصفت به القدود

، فمن ذلك قول أبى فراس الحمدانىّ :
غلام فوق ما أصف كأنّ قوامه ألف . إذا ما مال يرعبنى : أخاف عليه ينقصف . وأشفق من تأوّده : أخاف يذيبه التّرف .
وقال الخبز أرزّىّ :
أهيف يحكى بقدّه الألفا يخسر من لم يكن به كلفا . أحسن من بهجة الخلافة والأم ن لمن قد يحاذر التّلفا . لو أبصر الوجه منه منهزم يطلبه ألف فارس ، وقفا .