تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩

ومما وصفت به على لفظ التأنيث

، فمنه قول أبى عبادة البحترىّ :
كأنّهنّ وقد قاربن في نظري ضدّين في الحسن تثقيلا وإخطافا . رددن ما خفّفت عنه الخصور إلى ما في المآزر فاستثقلن أردافا .
وقال آخر :
لها ردف تعلَّق في لطيف فذاك الرّدف لي ولها ظلوم . يعذّبنى إذا فكَّرت فيه ويتعبها إذا قصدت تقوم .
وقال مؤمل وأفرط :
من رأى مثل حبّتى تشبه البدر إذ بدا . تدخل اليوم ثم تد خل أردافها غدا .
وقال أبو هلال :
تمشى بأرداف أبين قعودها بين النّساء كما أبين قيامها .
وقال علىّ بن عطية البلنسى :
وإنسيّة زارت من اللَّيل مضجعى فعانقت غصن البان منها إلى الفجر . أسائلها أين الوشاح ؟ وقد سرت معطَّلة منه ، معطَّرة النّشر . فقالت : وأومت ، للسّوار نقلته إلى معصمى لما تقلقل في خصرى .
وقال الطائىّ :
من الهيف لو أنّ الخلاخل صيّرت لها وشحا جالت عليها الخلاخل .