تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
( ه‍ ) ومنه حديث الباقر ( ما لك من عيشك إلا لذة تزدلف بك إلى حمامك ) أي تقربك إلى موتك . * ومنه سمى المشعر الحرام ( مزدلفة ) لأنه يتقرب إلى الله فيها ( 1 ) . * وفى حديث ابن مسعود ذكر ( زلف الليل ) وهي ساعاته ، واحدتها زلفة . وقيل هي الطائفة من الليل قليلة كانت أو كثيرة . ( ه‍ ) وفي حديث عمر رضي الله عنه ( إن رجلا قال له : إني حججت من رأس هر ، أو خارك ، أو بعض هذه المزالف ) رأس هر وخارك : موضعان من ساحل فارس يرابط فيهما . والمزالف : قرى بين البر والريف ، واحدتها مزلفة . ( زلق ) ( ه‍ ) في حديث على ( أنه رأى رجلين خرجا من الحمام متزلقين ) تزلق الرجل إذا تنعم حتى يكون للونه بريق وبصيص . * وفيه ( كان اسم ترس النبي صلى الله عليه وسلم الزلوق ) أي يزلق عنه السلاح فلا يخرقه . * وفيه ( هدر الحمام فزلقت الحمامة ) الزلق : العجز : أي لما هدر الذكر ودار حول الأنثى أدارت إليه مؤخرها . ( زلل ) ( ه‍ ) فيه ( من أزلت إليه نعمة فليشكرها ) أي أسديت إليه وأعطيها ، وأصله من الزليل ، وهو انتقال الجسم من مكان إلى مكان ، فاستعير لانتقال النعمة من المنعم إلى المنعم عليه . يقال زلت منه إلى فلان نعمة وأزلها إليه . ( س ) وفى صفة الصراط ( مدحضة مزلة ) المزلة : مفعلة من زل يزل إذا زلق ، وتفتح الزاي وتكسر ، أراد أنه تزلق عليه الاقدام ولا تثبت . * وفى حديث عبد الله بن أبي سرح ( فأزله الشيطان فلحق بالكفار ) أي حمله على الزلل وهو الخطأ والذنب . وقد تكرر في الحديث .
هامش
( 1 ) في الهروي أنها سميت المزدلفة ، من الازدلاف وهو الاجتماع ، لاجتماع الناس بها اه‍ . وانظر المصباح والقاموس ( زلف )