تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
( زمزم ) * في حديث قباث بن أشيم ( والذي بعثك بالحق ما تحرك به لساني ولا تزمزمت به شفتاي ) الزمزمة : صوت خفى لا يكاد يفهم . * ومنه حديث عمر ( كتب إلى أحد عماله في أمر المجوس : وانههم عن الزمزمة ) هي كلام يقولونه عند أكلهم بصوت خفى . * وفيه ( ذكر زمزم ) وهي البئر المعروفة بمكة . قيل سميت بها لكثرة مائها . يقال : ماء زمازم وزمزم . وقيل هو اسم علم لها . ( زمع ) ( س ) في حديث أبي بكر والنسابة ( إنك من زمعات قريش ) الزمعة بالتحريك : التلعة الصغيرة : أي لست من أشرافهم ، وقيل هي ما دون مسايل الماء من جانبي الوادي . ( زمل ) ( ه‍ ) في حديث قتلى أحد ( زملوهم بثيابهم ودمائهم ) أي لفوهم فيها . يقال تزمل بثوبه إذا التف فيه . * ومنه حديث السقيفة ( فإذا رجل مزمل بين ظهرانيهم ) أي مغطى مدثر ، يعنى سعد بن عبادة . ( ه‍ ) وفى حديث أبي الدرداء ( لئن فقدتموني لتفقدن زملا عظيما ) الزمل : الحمل ، يريد حملا عظيما من العلم . قال الخطابي : رواه بعضهم زمل بالضم والتشديد ، وهو خطأ . * وفى حديث ابن رواحة ( أنه غزا معه ابن أخيه على زاملة ) الزاملة : البعير الذي يحمل عليه الطعام والمتاع ، كأنها فاعلة من الزمل : الحمل . * ومنه حديث أسماء ( وكانت زمالة رسول الله صلى الله عليه وسلم وزمالة أبى بكر واحدة ) أي مركوبهما وأداتهما وما كان معهما في السفر . ( ه‍ ) وفيه ( أنه مشى عن زميل ) الزميل : العديل الذي حمله مع حملك على البعير . وقد زاملني : عادلني . والزميل أيضا : الرفيق في السفر الذي يعينك على أمورك ، وهو الرديف أيضا .