وأصل الشاة شاهة ، فحذفت لامها . والنسب إليها شاهي وشاوي ، وجمعها شياه وشاء ، وشوى
وتصغيرها شويهة وشوية ، فأما عينها فواو ، وإنما قلبت في شياه لكسرة الشين ، ولذلك ذكرناها
هاهنا . وإنما أضافها إلى الغنم لان العرب تسمى البقرة الوحشية شاة ، فميزها بالإضافة لذلك .
( س ) وفيه ( لا ينقض عهدهم عن شية ماحل ) هكذا جاء في رواية : أي من أجل
وشى واش . وأصل شية وشى ، فحذفت الواو وعوضت منها الهاء . وذكرناها هاهنا على لفظها .
والماحل : الساعي بالمحال .
( س ) وفي حديث الخيل ( فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية ) الشية :
كل لون يخالف معظم لون الفرس وغيره ، وأصله من الوشى ، والهاء عوض من الواو المحذوفة ،
كالزنة والوزن . يقال وشيت الثوب أشيه وشيا وشية . وأصلها وشية . والوشي : النقش . أراد على
هذه الصفة وهذا اللون من الخيل . وباب هذه الكلمات الواو . والله أعلم .
انتهى الجزء الثاني من نهاية ابن الأثير
ويليه الجزء الثالث وأوله ( حرف الصاد )
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 522
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٥٢٢