تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
* ومنه حديث عطاء ( لا دق ولا زلزلة في الكيل ) أي لا يحرك ما فيه ويهز لينضم ويسع أكثر مما فيه . * وفى حديث أبي ذر رضي الله عنه ( حتى يخرج من حلمة ثدييه يتزلزل ) . ( زلع ) * فيه ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى حتى تزلع قدماه ) يقال زلع قدمه بالكسر ، يزلع زلعا بالتحريك إذا تشقق . * ومنه حديث أبي ذر ( مر به قوم وهم محرمون وقد تزلعت أيديهم وأرجلهم ، فسألوه بأي شئ نداويها ؟ فقال بالدهن ) . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( إن المحرم إذا تزلعت رجله فله أن يدهنها ) . ( زلف ) ( ه‍ ) في حديث يأجوج ومأجوج ( فيرسل الله مطرا فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة الزلفة بالتحريك ، وجمعها زلف : مصانع الماء ، وتجمع على المزالف أيضا . أراد أن المطر يغدر في الأرض فتصير كأنها مصنعة من مصانع الماء . وقيل الزلفة : المرآة ، شبهها بها لاستوائها ونظافتها . وقيل الزلفة : الروضة . ويقال بالقاف أيضا . ( س ) وفيه ( إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة أزلفها ) أي أسلفها وقدمها . والأصل فيه القرب والتقدم . * ومنه حديث الضحية ( أتى ببدنات خمس أو ست ، فطفقن يزدلفن إليه بأيتهن يبدأ ) أي يقربن منه ، وهو يفتعلن من القرب ، فأبدل التاء دالا لأجل الزاي . * ومنه الحديث ( إنه كتب إلى مصعب بن عمير - وهو بالمدينة - انظر من اليوم الذي تتجهز فيه اليهود لسبتها ، فإذا زالت الشمس فازدلف إلى الله بركعتين واخطب فيهما ) أي تقرب . * ومنه حديث أبي بكر والنسابة ( فمنكم المزدلف الحر صاحب العمامة الفردة ) إنما سمى المزدلف لاقترابه إلى الاقران وإقدامه عليهم . وقيل لأنه قال في حرب كليب : ازدلفوا قوسي أو قدرها ) أي تقدموا في الحرب بقدر قوسي .