تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
* ومنه حديث ابن المبارك ( لا بأس بالزرنقة ) . [ ه‍ ] وفى حديث عكرمة ( قيل له : الجنب ينغمس في الزرنوق أيجزئه ؟ قال : نعم ) الزرنوق : هو النهر الصغير ، وكأنه أراد الساقية التي يجرى فيها الماء الذي يستقى بالزرنوق ، لأنه من سببه . ( زرا ) * فيه ( فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم ) الازدراء : الاحتقار والانتقاص والعيب ، وهو افتعال ، من زريت عليه زراية إذا عبته ، وأزريت به إزراء إذا قصرت به وتهاونت . وأصل ازدريت ازتريت ، وهو افتعلت منه ، فقلبت التاء دالا لأجل الزاي . ( باب الزاي مع الطاء ) ( زطا ) ( س ) في بعض الأخبار ( فحلق رأسه زطية ) قيل هو مثل الصليب ، كأنه فعل الزط ، وهم جنس من السودان والهنود . ( باب الزاي مع العين ) ( زعب ) ( ه‍ ) فيه ( أنه قال لعمرو بن العاص : إني أرسلت إليك لأبعثك في وجه يسلمك الله ويغنمك ، وأزعب لك زعبة من المال ) أي أعطيك دفعة من المال . وأصل الزعب : الدفع والقسم . ( س ) ومنه حديث أبي الهيثم ( فلم يلبث أن جاء بقربة يزعبها ) أي يتدافع بها ويحملها لثقلها . وقيل زعب بحمله إذا استقام . * وفى حديث على وعطيته ( أنه كان يزعب لقوم ويخوص لآخرين ) الزعب : الكثرة . * وفى حديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم ( أنه كان تحت زعوبة أو زعوفة ) هي بمعنى راعوفة ، وقد تقدمت في حرف الراء . ( زعج ) ( س ) في حديث أنس ( رأيت عمر يزعج أبا بكر إزعاجا يوم السقيفة ) أي يقيمه ولا يدعه يستقر حتى بايعه .